السياسية :

في إطار الموقف الإيماني الجهادي العظيم للشعب اليمني، شهدت العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات اليوم، خروجًا جماهيريا مليونيا، أكد اليمنيون من خلاله على وحدة المعركة ضد قوى الطغيان والاجرام، ومواجهة المخطط الصهيوني اليهودي الذي يستهدف الأمة.


المسيرات المهيبة والخروج الحاشد والكبير تحت شعار "محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي"، مثلت رسالة ثبات وتأكيدا على الاستمرار في درب العزة والكرامة، في الاهتمام بقضايا الأمة الكبرى، في ظل القيادة القرآنية الحكيمة.

وأكد اليمنيون بخروجهم الواسع مجددا، على أنهم شعب الإيمان والحكمة الذي يلتف حول قيادته وأمته وقضاياه الكبرى، وأنهم على وعي كامل بكل ما يحيكه الأعداء من مخططات خطيرة ضد شعوب الأمة الإسلامية.

وإدراكا منهم لأهمية هذا الخروج في إغاضة الأعداء، وإحباط مؤامراتهم، يواصل أبناء الشعب اليمني المضي بثبات في إطار موقفهم المساند والمناصر للقضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة، في تحد صريح للعدو الإسرائيلي، الذي يتلقى ضربات القوات المسلحة اليمنية.

الجماهير التي احتشدت بميدان السبعين بالعاصمة صنعاء وكافة ساحات وميادين المحافظات رددت عبارات: (إغلاق الأقصى خطير.. يا أمة وجب النفير)، (يا أمة هذا أقصانا.. والمجرم فيه تحدانا)، (قانون الأسرى دليل.. عن وحشية إسرائيل)، (صمتك يا أمة قد جرأَ.. إسرائيل لقتل الأسرى)، (قل لحكومات إبستين.. لن نترك شعب فلسطين)، (الشعب الإيراني المسلم.. لن يخضع لترامب المجرم)، (بثبات الشعب الإيراني.. فشل المشروع الشيطاني).

كما هتفت الحشود: (من صنعاء إلى طهران.. صف واحد كالبنيان)، (مشروع إسرائيل الأكبر.. تفشله ساحات المحور)، (العمليات المشتركة.. فيها العز وفيها البركة)، (يا أمتنا صمتك أخطر.. اتحدي في صف المحور)، (حلف إسرائيل يعادينا.. بعقيدتنا ومبادئنا)، (الجهاد الجهاد.. كل الشعب على استعداد)، (يا غزة يا فلسطين.. معكم كل اليمنيين)، (فوضناك فوضناك.. يا قائدنا فوضناك).

ورددت أيضا (صفا واحد كالبنيان.. يمن الأيمان وإيران.. شعب فلسطين ولبنان)، (وحدتنا وحدة إيمان.. صفا في وجه العدوان، نتصدى للأمريكان.. وفق تعاليم القرآن)، (نفشل مشروع الكيان، نلمس تأييد الرحمن)، (يا أمتنا نضمي الآن.. الوحدة عين الإيمان).

فالعاصمة صنعاء كانت على موعد مع طوفان بشري في مليونية "محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي"، تأكيدا على وحدة الساحات وإسنادا لمحور الجهاد والمقاومة في مواجهة المخطط الصهيوني.

وجددت الحشود الهادرة التي رفعت أعلام اليمن وفلسطين ولبنان وإيران والعراق، وشعارات الحرية والجهاد والمقاومة، التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتأييد والدعم الكامل لعمليات القوات المسلحة.

ودعت شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الخروج والتحرك بكل ثبات وفاعلية والاصطفاف إلى جانب محور المقاومة في مواجهة الأعداء، والتصدي لشرهم وإجرامهم، وإفشال مخططاتهم التي تستهدف الجميع.

وأدانت الجرائم التي يرتكبها العدو الأمريكي والصهيوني في الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان والعراق وفلسطين، واستنكرت بشدة ما يسمى قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين والذي يعكس وحشية الكيان الصهيوني المجرم.

وأشادت بالعمليات العسكرية لمحور المقاومة التي تنكل بالعدو الصهيوني الأمريكي وتكبده خسائر فادحة.. داعية إلى مواصلة هذه العمليات النوعية المنكلة بالأعداء حتى تحقيق النصر.. مؤكدة استمرار النفير والتحشيد ورفع الجاهزية والاستعداد لكل الخيارات في مواجهة الغطرسة الصهيونية والأمريكية، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة في مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى حتى زوال الكيان الصهيوني الغاصب.

وأشارت الجماهير إلى أن هذه المسيرات المليونية تؤكد أن الشعب اليمني حاضر بقوة في معركة الأمة المفصلية في مواجهة الأعداء المجرمين الصهاينة والأمريكان، وإفشال مخططاتهم التي تستهدف الجميع دون استثناء.

وفي محافظة صعدة خرجت عشرات المسيرات الجماهيرية الحاشدة في مركز المحافظة والمديريات، تعبيرا عن الجهوزية في مواجهة الطغيان الأمريكي، الإسرائيلي في إطار وحدة الساحات، والاستعداد للجهاد في سبيل الله مهما كانت التضحيات.

وأكد المشاركون في المسيرات أن المعركة ضد العدو الصهيوني، الأمريكي هي أشرف معركة ممكن أن يخوضها الإنسان المسلم، ولن يقف الشعب اليمني موقف الحياد المذل كما وقفت بعض الأنظمة العربية والإسلامية تجاه الغطرسة الإسرائيلية والأمريكية بل سيكون له الدور البارز في مواجهة الصلف الأمريكي، الصهيوني.

وبارك أبناء محافظة صعدة عمليات القوات المسلحة ضد العدو الأمريكي، الإسرائيلي في إطار محور المقاومة والجهاد.

وأشاروا إلى أن هذه المعركة، هي فرصة للأمة العربية والإسلامية للتخلص من هيمنة العدو الإسرائيلي والأمريكي.. داعين الشعوب الإسلامية إلى التحرك والخروج من دائرة الصمت وموقف الزعماء الخونة، والاقتداء بموقف الشعب اليمني.

في السياق ذاته، شهدت محافظة الحديدة، حشودا بشرية اكتظت بها 317 ساحة في مختلف المديريات، في مسيرات "محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي"، تأكيداً على موقف الشعب اليمني الثابت في رفض المخططات الصهيونية التي تستهدف الأمة وقضاياها العادلة.

وأعلن أبناء المحافظة النفير والجهوزية العالية لخوض معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس"، والوقوف صفاً واحداً مع كل قوى محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وإيران لمواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار العالمي.

وعبروا عن الفخر والاعتزاز بالمواقف الإيمانية الشجاعة للقيادة الحكيمة التي جعلت من اليمن رقماً صعباً في المعادلة الإقليمية والدولية.. مؤكدين أن الروح الجهادية التي يحملها الشعب اليمني كفيلة بكسر الغطرسة الأمريكية وتحطيم أحلام الكيان الصهيوني في السيطرة على المنطقة.

وباركوا العمليات النوعية والمسددة للقوات المسلحة اليمنية التي استهدفت عمق الكيان الصهيوني، واعتبروها رداً طبيعياً وواجباً مقدساً في إطار التصدي للمخطط الصهيوني الذي يسعى العدو من خلاله لتغيير وجه المنطقة تحت مسمى "الشرق الأوسط الجديد".

وأشارت حشود الحديدة، إلى أن التواطؤ الدولي، شجع العدو على التمادي في استهداف الأشقاء في إيران ولبنان وفلسطين وارتكاب أبشع المجازر بحق المدنيين.. مؤكدة أن خروجها يأتي دعماً لمحور الجهاد والمقاومة، وتأييداً لقرار قائد الثورة في معركة الإسناد ضد العدوان الأمريكي، الصهيوني.

واعتبرت وحدة محور المقاومة صمام أمان في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار.. مجددة التأكيد على الاستعداد العالي لتنفيذ أي توجيهات تقتضيها المرحلة الراهنة وما تحمله من تحديات وأخطار تستهدف اليمن والأمة العربية والإسلامية.

وفي محافظة الضالع خرجت بمديريات دمت وقعطبة وجبن والحشاء مسيرات حاشدة رفع المشاركون فيها أعلام اليمن وفلسطين ولبنان وإيران، ورددوا هتافات الجهاد والنفير العام والبراءة من الأعداء.

وأكدوا ثبات الموقف المساند لغزة، والتضامن والوقوف مع فلسطين وإيران وحزب الله والمقاومة العراقية.. مجددين تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والجهوزية العالية لكل الخيارات.

وعبر المشاركون في المسيرات عن الفخر والاعتزاز بمواقف القيادة الحكيمة والشجاعة في مواجهة الغطرسة الصهيونية والأمريكية، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة.. معلنين تأييدهم لعمليات القوات المسلحة، ودعمهم واسنادهم لمحور الجهاد والمقاومة في مواجهة أعداء الأمة.

وجددوا التأكيد على أن المسيرات ليست مجرد مواقف آنية، بل تعبير عن التزام راسخ ومبدئي تجاه قضايا الأمة، واستعداد دائم لمواصلة التحرك الشعبي والرسمي بما يسهم في تعزيز الصمود ومواجهة التحديات الراهنة.

فيما شهدت محافظة إب، خروجًا حاشدًا في ساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة ومختلف المديريات، في مسيرات كبرى تحت شعار "محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي".

وأعلنت الحشود خلال المسيرات تأييدها الكامل للعمليات العسكرية المشتركة مع محور المقاومة ضد أمريكا والكيان الصهيوني الغاصب.. معتبرة العمليات العسكرية، ردًا مشروعًا على الاعتداءات المستمرة، وخطوة عملية للدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأشارت إلى أن التنسيق، يعكس مستوى متقدمًا من وحدة الموقف والهدف، ويؤكد أن قوى المقاومة باتت أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات.. مجددّين دعمهم لكل الجهود الرامية ردع العدوان وتحقيق النصر وصون كرامة الشعوب.

وأوضح أبناء إب أن هذه المسيرات تُجسّد وحدة الصف والتلاحم الشعبي في مواجهة المشاريع العدوانية لدول الاستكبار العالمي.. مؤكدين أن أبناء اليمن يقفون اليوم في خندق واحد دفاعًا عن الوطن، واستقلال قراره السياسي.

كما أكدوا على موقفهم الثابت في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني في غزة، ولبنان والوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران.. لافتين إلى أن محافظة إب، ستظل حاضرة في مختلف المحطات، وسيواصل أبناؤها الخروج والتعبير عن مواقفهم الحرة، إلى جانب قوى الأمة الحرة والمناهضة للهيمنة الصهيونية والأمريكية.

من جانبهم، احتشد أبناء محافظة البيضاء في مسيرات جماهيرية، رفضا للمخطط الصهيوني، وتأكيدًا على وحدة المعركة في مواجهة الطغيان الأمريكي الصهيوني.

وأكدت حشود البيضاء أن خروج هذه المسيرات هو جهاد في سبيل الله، وابتغاء لمرضاته، وتعبير عن الوقوف صفا واحدا مع الأشقاء في إيران ولبنان والعراق وفلسطين في مواجهة محور الكفر الذي يستهدف الأمة بدون استثناء.

وجدد أبناء البيضاء التأكيد على مواصلة التعبئة والجاهزية لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة والثبات على الموقف المناصر لقضايا ومقدسات الأمة.

كما جددوا التفويض لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كل الخيارات المناسبة في مواجهة العدوان ونصرة الشعوب العربية والاسلامية في إيران وفلسطين و لبنان والعراق .

محافظة المحويت هي الأخرى شهدت 96 مسيرة جماهيرية تأكيدًا على الثبات في الموقف المساند لفلسطين ولبنان وإيران.

ورفع المشاركون في المسيرات، لافتات عبّرت عن التمسك بخيار المقاومة والبراءة من أعداء الأمة، ورددوا هتافات عبروا من خلالها عن الجهوزية العالية، والاستعداد لمواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي، دفاعًا عن قضايا الأمة ومقدساتها.

وجددوا العهد على مواصلة الصمود والثبات في وجه التحديات، والمضي في دعم الشعب الفلسطيني ومساندة قضايا الأمة العادلة.. لافتين إلى أن هذه المسيرات تمثل رسالة واضحة برفض كل أشكال الهيمنة والتدخلات الخارجية.

وأشار أبناء المحويت إلى أنهم حاضرون في ميادين العزة والكرامة، لحماية الوطن وصون سيادته واستقلاله.

بدورها شهدت محافظة مأرب اليوم 17 مسيرة حاشدة وعشرات الوقفات تحت نفس الشعار "محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي".

وبارك أبناء المحافظة خلال المسيرات قرار القيادة الثورية والقوات المسلحة بالمشاركة العسكرية في هذه الجولة ضمن محور الجهاد والمقاومة لمواجهة مشروع ما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى".

وأعلنوا الجهوزية القتالية العالية لمواجهة الأعداء وتنفيذ الخيارات التي يتخذها قائد الثورة، ضمن معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس".. معبرين عن الفخر والاعتزاز بالعمليات النوعية والضربات القاصمة التي ينفذها المجاهدون في إيران ولبنان والعراق ضد القوات الأمريكية الغازية وكيان الاحتلال الصهيوني.

وأكد المشاركون في المسيرات والوقفات، أن استهداف المدنيين والبنى التحتية يُعبّر عن فشل وعجز محور الشر والاستكبار العالمي أمام صمود الشعوب الإسلامية الحرة.. داعين شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الصحوة والالتفاف خلف محور المقاومة لإجهاض ومواجهة المخططات والمشاريع الصهيونية، الأمريكية التي تستهدف الجميع.

على الصعيد ذاته، شهدت محافظة حجة، مسيرات جماهيرية حاشدة تأكيدا على أهمية وحدة الصف في مواجهة أعداء الأمة، والاستعداد التام للتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف اليمن والأمة.

وأشارت الجماهير المحتشدة بالمسيرات أن المعركة ضد العدو الصهيوني، الأمريكي وأدواته ومرتزقته، معركة بين الحق ضد الباطل، وبين الإيمان والكفر والنور والظلمات.

وأكدت أن اليمن لن يقف موقف الحياد المذل كما وقفت بعض الأنظمة العربية والإسلامية تجاه الغطرسة الإسرائيلية والأمريكية بل سيكون له الدور البارز في مواجهة الصلف الأمريكي، الصهيوني.

وجدد أبناء حجة العهد للقيادة الحكيمة، بمواصلة الدفاع عن قضايا ومقدسات الأمة الإسلامية والوقوف في وجه التحديات التي تواجه الشعوب العربية والإسلامية.

أما محافظة ريمة فخرجت فيها، أكثر من 100 مسيرة حاشدة، دعماً واسنادا لمحور الجهاد والمقاومة في مواجهة أعداء الأمة، تحت شعار " محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي".

وأكدت الحشود الجهوزية والثبات على الموقف المساند لغزة، والتضامن والوقوف مع إيران وحزب الله والمقاومة العراقية.

وعبر أبناء ريمة عن الفخر والاعتزاز بمواقف القيادة الحكيمة والشجاعة في مواجهة الغطرسة الصهيونية والأمريكية.. مباركين العمليات المسددة للقوات المسلحة اليمنية التي أطلقت في إطار التصدي للمخطط الأمريكي الصهيوني على الأمة وإسناداً لمحور المقاومة.

وجددوا التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتأكيد على الاستعداد الكامل لتنفيذ توجيهاته في مواجهة العدو الصهيوني الأمريكي وأذنابهم من العملاء والمنافقين.

في حين شهدت مديريات مناخة وصعفان والحيمتين الداخلية والخارجية، بمحافظة صنعاء، مسيرات جماهيرية ووقفات قبلية حاشدة تأكيدًا على موقف اليمن الجهادي الرافض للمخططات الأمريكية الصهيونية التي تستهدف الأمة.

وندد المشاركون في المسيرات والوقفات بالغطرسة الأمريكية الإسرائيلية وتصعيد جرائمهم بحق دول محور المقاومة.. محذرين دول وشعوب المنطقة من العواقب الوخيمة للصمت على ما يمارسه العدو الصهيوني الأمريكي من تصعيد عدواني ضد العديد من الدول العربية والإسلامية.

وبينوا أن خروجهم اليوم يمثل تأكيدًا على المضي في خوض المعركة مع إخوانهم في محور الجهاد والمقاومة، في مواجهة محور الكفر والمخطَّط الصهيوني اليهودي المسمى بـ"إسرائيل الكبرى" الذي يستهدف كلّ الأمة بدون استثناء.

من جهتهم، خرج أبناء محافظة عمران، بمسيرات حاشدة في 130 ساحة بعاصمة المحافظة ومختلف المديريات، تأكيدا على موقف الشعب اليمني الجهادي في مواجهة المخطط الصهيوني الذي يستهدف الأمة.

وأعلن المشاركون في المسيرات التضامن مع كل أحرار الأمة في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي، والاستعداد لكل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي.

وأكد أبناء المحافظة على موقف اليمن الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والتصدي للغطرسة الأمريكية والصهيونية التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية.

ونددوا باستمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان والذي يعتبر عدوانا على الأمة بكلها.. داعين كافة دول وشعوب المنطقة إلى استشعار الخطر الصهيوني الأمريكي والوقوف إلى جانب الشعوب العربية والإسلامية المعتدى عليها.

وإلى محافظة تعز، التي احتشد أبناؤها في 98 ساحة في مسيرات "محور واحد، صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي"، استجابة لدعوة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي.

وأكدوا أن الخروج اليوم يأتي جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، صفاً واحداً كالبنيان المرصوص مع الأشقاء في محور الجهاد والمقاومة، لمواجهة محور الكفر والمخطط الصهيوني اليهودي الذي يستهدف الأمة بدون استثناء.

وأشاروا إلى أن خروجهم يمثل رسالة، بأن رهانات العدو على خلخلة الصف الداخلي سقطت أمام صخرة الوعي اليماني.. مباركين العمليات المسددة للقوات المسلحة إسنادا للأشقاء في إيران ولبنان.

وفي محافظة ذمار، خرجت أيضا مسيرات جماهيرية حاشدة تنديدا بالعدوان الأمريكي، الإسرائيلي على دول محور المقاومة، وما يرتكبه العدو من جرائم حرب في فلسطين وإيران ولبنان والعراق.

وأكد أبناء المحافظة أن تلك الجرائم لن تسقط بالتقادم ولن تثني شعوب الأمة عن مواصلة مسار المقاومة.. معلنين النفير والجهوزية العالية لخوض المعركة إلى جانب كل قوى المقاومة لمواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار العالمي.

واستنكر المشاركون في المسيرات إقرار العدو الصهيوني ما يسمى بـ "قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين"، والذي يكشف مدى قبح وبشاعة ووحشية هذا الكيان المجرم.. محمّلين المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن المسؤولية الكاملة عن تداعيات الصمت المخزي تجاه جرائم الحرب والإبادة التي يرتكبها المحتل الصهيوني.

وبارك أبناء ذمار، العمليات النوعية للقوات المسلحة اليمنية التي استهدفت العدو الصهيوني.. مجددّين التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كافة الخيارات والقرارات لمواجهة الأخطار والتحديات التي تستهدف اليمن والأمة.

وبالمثل، شهدت مديرية القبيطة في محافظة لحج ثلاث مسيرات حاشدة، تأكيدًا على وحدة الساحات، والجهوزية العالية لمواجهة أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل.

وأكد المشاركون في مسيرات لحج، أن هذا الخروج الجماهيري يأتي امتدادا لموقف الشعب اليمني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ومساندة الأشقاء في إيران ولبنان وفلسطين، والمستضعفين من أبناء الأمة في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي.

وأعلنوا التمسك بخيار الجهاد واستمرار الخروج في المسيرات والوقفات والأنشطة المناهضة للهيمنة الأمريكية الصهيونية، والتصدي لكل محاولات إضعاف موقف اليمن المناصر لفلسطين.

وباركوا عمليات محور المقاومة المنكلة بالأعداء.. مؤكدين الاستعداد والجهوزية العالية لمواجهة أعداء الوطن والوقوف إلى جانب أحرار الأمة مهما كانت التحديات.

كما خرجت في الجوف مسيرات جماهيرية بمختلف مديريات المحافظة تأكيدًا على مواصلة الصمود والثبات إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران والمقاومة في لبنان والعراق ضد العدوان الأمريكي الصهيوني.

وجدد أبناء المحافظة المضي في نصرة الحق والمستضعفين والدفاع عن قضايا ومقدسات الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى.

وباركوا عمليات القوات المسلحة ضد العدو الصهيوني.. معبرين عن الفخر والإعتزاز بهذه العمليات وبالمواقف المشرفة والشجاعة للقيادة الثورية في سبيل الانتصار لمظلومية أبناء فلسطين، ومساندة الأشقاء في إيران ولبنان والعراق ضد محور الشر والاستكبار.

وصدر عن المسيرات المليونية في العاصمة والمحافظات البيان الآتي:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين ورضي الله عن أصحابه المنتجبين.

استجابة لله سبحانه وتعالى القائل في كتابه الكريم أنفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَهِدُوا بِأَمْوَلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ الله ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ والقائل سبحانه وتعالى ( الَّذِينَ ءَامَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أُولِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) صدق الله العظيم

خرجنا جهاداً في سبيل لله وابتغاء لمرضاته، صفاً واحداً كالبنيان المرصوص مع إخواننا في محور الجهاد والمقاومة، محور الإسلام في مواجهة محور الكفر والمخطط الصهيوني اليهودي المسمى بـ (إسرائيل الكبرى الذي يستهدف كل الأمة بدون استثناء، والذي يصرح به قادة العدو الصهيوني ليلاً ونهاراً بشكل معلن، ويتحركون بكل إمكاناتهم وترسانتهم العسكرية ويحشدون معهم كل أتباعهم وأدواتهم لتنفيذه دون تردد تحت عنوان تغيير الشرق الأوسط)، والذي سيفشل على أيدينا وأيدي إخواننا المجاهدين في محور الجهاد والمقاومة بإذن الله وتوفيقه وتأييده ونصره.. وقد خرجنا لنؤكد على الآتي:

أولاً: نرحب بكل اعتزاز و افتخار بقرار قيادتنا القرآنية وقواتنا المسلحة المجاهدة بالمشاركة العسكرية في هذه الجولة من معركة الأمة في مواجهة مخطط ما يُسمى (إسرائيل الكبرى)، ولكسر معادلة الاستباحة، وترسيخ معادلة وحدة الساحات تجسيداً والتزاماً بقول الله سبحانه تعالى ( وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) وقوله تعالى ) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوص، ونعتبر هذا القرار هو استجابة لله أولاً ، ثم استجابة لتوجه شعبنا شعب الإيمان والحكمة والجهاد، وتجسيداً عملياً لروحوقيم ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر التي جعلت من فلسطين بوصلتها، ومن الأعداء الأمريكيين والاسرائيليين أعداء لها، وهو كذلك وفاء لدماء الشهداء وتنفيذاً لوصاياهم، وثباتاً على الخط الذي استشهدوا عليه ، ونؤكد بأننا لن نقبل بما يسعى له العدو من تجزئة المعركة والساحات، وأن يحدد هو على أي بلد يهجم وفي أي وقت يهجم، وما علينا فقط إلا أن ننتظر دورنا في قائمة أهدافه، فهذا ليس من الحكمة ولا من الإيمان، ونحن يمن الإيمان والحكمة . يمكن أن نقبل بذلك؛ بل قرارنا هو المواجهة والجهاد في سبيل الله، وخياراتنا حددها الله في كتابه الكريم، وليس أحد أحكم وأعلم من الله ولا أرحم بنا منه.

ثانياً: نبارك للإخوة في للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضرباتهم المؤثرة والفاعلة والمنكلة بالأعداء والتي ألحقت أضراراً غير مسبوقة بالعدوين الأمريكي والاسرائيلي وبقواعدهم ومصالحهم في المنطقة، وحظيت بتأييد والتفاف شعبي غير مسبوق من قبل الشعب الإيراني حول قيادته المؤمنة المجاهدة وحرسه الثوري المجاهد وجيشه الباسل البطل وهو ما أصاب العدو بالخيبة والإحباط. وكذا نشيد ونبارك عمليات رجال حزب الله الأبطال التي تستمر بفاعلية عالية وأداء قوي ومتصاعد وتحولت إلى كابوس وخيبة أمل للعدو الصهيوني الذي كان يعتقد بأن المعركة سهلة فوجد نفسه في الجحيم مباشرة. وكذا ضربات المقاومة الإسلامية في العراق التي أزعجت الأعداء والمحتلين أيما إزعاج، وأقضت مضاجعهم، وألحقت بهم خسائر كبيرة، ونشد على أياديهم وأيادي قواتنا المسلحة لتقديم المزيد والمزيد حتى النصر المؤزر بإذن الله وزوال العدو الإسرائيلي ورحيل كل القواعد الأمريكية من كل المنطقة بإذن الله.

ثالثاً وأخيراً: ندين بأشد عبارات الإدانة جريمة العدو الصهيوني المتمثلة في إصداره مرسوماً باطلاً ليُقدم من خلاله على إعدام آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونه، وتدين العجز العربي والإسلامي حيال ذلك، وكذا ندين الجريمة الخطيرة جداً المتمثلة في استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك في خطوة تهدف إلى ترويض المسلمين وفصلهم عنه تمهيداً لهدمه كما يخططون لذلك، ويعتبرون ذلك تدشيناً لقيام مشروعهم المسمى بـ"إسرائيل الكبرى"، وكل هذه الجرائم وبقية الجرائم تثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن لا خيار للأمة في مواجهتهم إلا خيار الجهاد في سبيل لله، والمواجهة لكل هذا الإجرام والطغيان، وإلا فستكون النتائج خطيرة جداً وكارثية علينا في الدنيا قبل الآخرة والعياذ بالله .

نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصرنا بنصره وأن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويفرج عن الأسرى وأن ينصر المجاهدين في إيران ولبنان والعراق، كما نسأله تعالى أن يعجل بالفرج والنصر للشعب الفلسطيني وللأمة جمعاء إنه سميع مجيب الدعاء.

سبأ