السياسية - وكالات:

أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم السبت، عن تعرض محطة بوشهر النووية لهجوم جديد، حيث سقط مقذوف في محيطها ما أسفر عن استشهد أحد أفراد جهاز الحراسة للمحطة.

وأكدت المنظمة، وفقاً لوكالة "تسنيم" الإيرانية، أنه "صباح اليوم السبت، حوالي الساعة 08:30، أصاب مقذوف بالقرب من محيط محطة بوشهر النووية (سياج المحطة)، وذلك في استمرار للهجمات الإجرامية الأمريكية الصهيونية".

وقالت: "نتيجة موجة الانفجار والشظايا الناجمة عن هذا الهجوم، تضرر أحد المباني الثانوية للمحطة، ولسوء الحظ استشهد أحد موظفي قسم الحراسة بالمحطة".

وأضافت: "تشير التحقيقات الأولية إلى أن هذا الحادث لم يُلحق أضراراً بالأجزاء الرئيسية للمحطة، كما لم يتأثر سير تشغيل المحطة. ومع ذلك، يُعد هذا الهجوم الرابع على محطة بوشهر النووية خلال الحرب العدائية الأخيرة".

وأكملت: "محطة بوشهر النووية قيد التشغيل، ونظراً لاحتوائها على كميات كبيرة من المواد المشعة، فإن أي ضرر جسيم قد يسبب خطر وقوع حادث نووي كبير؛ وهو حدث سيكون له عواقب واسعة النطاق في المنطقة ولا يمكن تعويضها".

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.

ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية "الوعد الصادق 4" ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.