السياسية:


عُقد بصنعاء، اليوم الملتقى الأول للمهندسين اليمنيين، تحت شعار "المهندس اليمني بين التعليم وسوق العمل: بناء المسار المهني نحو المستقبل" وذلك ضمن فعاليات معرض البناء والإنشاءات الخامس.

هدف الملتقى خلق مساحة لتبادل الأفكار بين المهندسين والخبراء والمهتمين بالقطاع الهندسي، بما يسهم في مناقشة قضايا المهنة واستكشاف فرص التطوير في هذا المجال، إضافة إلى إبراز دور المهندس في دعم التنمية وتشجيع المهندسين الشباب على تطوير مهاراتهم المهنية ومواكبة متطلبات سوق العمل، إلى جانب تعزيز روح التعاون وبناء العلاقات المهنية بين المشاركين.

واستهدف الملتقى، المهندسين من مختلف التخصصات، وطلاب وخريجي كليات الهندسة، وشركات المقاولات والاستشارات الهندسية، والمستثمرين ورجال الأعمال في القطاع الإنشائي، والأكاديميين والمدربين المهنيين.

وفي الملتقى قدّم وكيل وزارة النقل والأشغال العامة لقطاع الأشغال المهندس علي راجح ورقة عمل بعنوان "المسار المهني للمهندس بين الطموح الفردي وواقع الفرص المتاحة"، استعرض فيها متطلبات سوق العمل من الكادر الهندسي.

وأكد أهمية تطوير الخبرات العملية، وضرورة أن تواكب مخرجات التعليم الهندسي متطلبات سوق العمل.. لافتا إلى دور الجهات المعنية في تأهيل المهندس لسوق العمل، وتعزيز كفاءته المهنية.

فيما تطرق المهندس والأكاديمي بجامعة صنعاء عارف الشجاع، في ورقة ثانية إلى الصعوبات التي تواجه خريجي العمارة في أول ثلاث سنوات من العمل، ومدى مواكبة التعليم الهندسي الحالي لمتطلبات سوق العمل، وأوجه القصور في ذلك.

وأوضح أن اكتساب المهارة والخبرة، أمر ضروري للمهندس بعد حصوله على الشهادة، باعتبار أن المهارات هي من تصنع مهندس الغد، إلى جانب التعلم المستمر ومواكبة التطورات في مجاله التخصصي لضمان الاستمرار في سوق العمل.

بدوره استعرض المهندس حسين المقدي، ورقة عمل حول تجربة ما بعد التخرج، والتحديات العملية، وكيفية بناء مسار مهني ناجح.

كما قدمت ورقة عن شركات التطوير العقاري حول واقع وفرص الاستثمار في القطاع الهندسي في اليمن خلال المرحلة الحالية، والصعوبات التي تعيق توسع القطاع الخاص في مشاريع الإسكان الموجهة لذوي الدخل المتوسط والمحدود.

وشاركت الدكتورة نادية الكوكباني عبر الزوم بمداخلة حول دور المهندس في تطوير القطاع الهندسي.
سبأ