السياسية - وكالات :


أكد عضو الفريق المرافق للوفد الإيراني الدكتور حسين باك أن أبرز عائقٍ حال دون التوصل إلى اتفاقٍ لوقف إطلاق النار في لبنان، خلال مسار المفاوضات في إسلام أباد، هو استغلال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام لظروف الحرب للدفع نحو تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" والسعي إلى فتح قنوات تفاوض مباشرة معها.

وقال في تصريح، اليوم الثلاثاء (14 نيسان/أبريل 2026): لقد "أسهم هذا التوجّه في تعقيد مسار المفاوضات، ومنح العدو هامشًا أوسع للمناورة سياسيًا وميدانيًا".

أضاف حسين باك: "مع ذلك، فإن هذه التحركات، إن لم تُسهم في تعزيز موقع العدو، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قادرة، بتوظيف قوتها ونفوذها، على تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق وقفٍ شامل لإطلاق النار في مختلف أنحاء المنطقة".

وأشار إلى أن النقطة الثانية التي حالت دون التوصل إلى اتفاقٍ لوقف إطلاق النار في لبنان، تتعلق بدور رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، والذي يسعى بشكل حثيث إلى إفشال المفاوضات. وقال: "من هذا المنطلق، يعمل على فصل الملف اللبناني عن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالتوازي مع استمرار الهجمات العسكرية".

كما رأى حسين باك أن: "نتنياهو يعتقد أن إدراج مسألة لبنان، ضمن هذا الاتفاق، سيكبّد "إسرائيل" خسائر فادحة، ويصب في مصلحة لبنان، في حين يأمل أن يتيح له التفاوض المباشر مع الحكومة اللبنانية الحصول على امتيازات واسعة، بل وحتى تحقيق مكاسب ميدانية قد تصل إلى السيطرة على أجزاء من الأراضي اللبنانية".