فعالية لفروع الاتصالات والبريد والزكاة في ذمار بذكرى سنوية الصرخة
السياسية:
نظّمت فروع المؤسسة العامة للاتصالات، والهيئة العامة للبريد، والهيئة العامة للزكاة، اليوم، فعاليةً خطابية بالذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 1447هـ.
وخلال الفعالية، اعتبر وكيل المحافظة، محمود الجبين، إحياء الذكرى السنوية للصرخة، محطةً إيمانيةً وتربويةً مهمةً لتعزيز الوعي، والعودة الصادقة إلى الله، والالتزام بمنهجية المشروع القرآني قولًا وعملاً.
وأوضح، خلال الفعالية، بحضور مديري فرعي المؤسسة العامة للاتصالات فؤاد القواس، والهيئة العامة للبريد أحمد عبدالرزاق، أن المرحلة الراهنة تتطلب التخلص من الذنوب، والتمسك بهدى الله، خاصةً بعد الخروج من شهر رمضان، الذي شكّل محطةً إيمانيةً للتزوّد بالقيم القرآنية.
وأشار إلى أن الالتزام بتوجيهات المشروع القرآني يمثل بدايةً حقيقيةً لهزيمة الأعداء، وسدّ الثغرات أمام محاولات الاختراق، مؤكدًا أن التفريط في تلك القيم يفتح المجال أمام الأعداء للتأثير على الأمة واستهدافها.
ولفت الوكيل الجبين، إلى أن الأمة الإسلامية تواجه تحديات كبيرة في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان، وتحركات أمريكية لقيادة تحالفات تستهدف السيطرة على مقدرات الأمة وطمس هويتها، مستعرضًا في هذا السياق تداعيات استغلال أحداث 11 من سبتمبر 2001 كذريعة لتنفيذ مخططات عدوانية بحق الشعوب الإسلامية.
وأكد أن إطلاق الصرخة في وجه المستكبرين، جاء في مرحلة مفصلية من تاريخ الأمة، ليُسهم في كسر حالة الصمت والخوف، وإعادة الاعتبار لمبدأ الجهر بالحق، مستندًا إلى أصل قرآني راسخ في البراءة من أعداء الله ورفض الهيمنة.
بدوره، أكد مدير فرع هيئة الزكاة بالمحافظة، إبراهيم المتوكل، أن الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تُجسّد مشروعًا حضاريًا ونهضويًا يعكس وعي الأمة وقدرتها على مواجهة التحديات بمختلف أشكالها.
وأفاد بأن الصرخة أحدثت تحولًا نفسيًا عميقًا داخل المجتمع، وأسهمت في تعزيز الوعي، وكشف زيف القوة الاستكبارية، مشيرًا إلى أن صداها تجاوز الحدود المحلية ليصبح رمزًا عالميًا يعبر عن موقف الأمة وكرامتها.
وأشار إلى أن المشروع القرآني، يمثل ركيزةً أساسيةً لبناء قوة الأمة، قائمة على القيم والمبادئ، مؤكدًا أن اليمن، من خلال المشروع، يقدم أنموذجًا في الصمود والثبات لمواجهة التحديات والصعوبات.
وعدّ المتوكل، الصرخة امتدادًا لنهج الأنبياء في الجهر بالحق، وترسيخًا لمبدأ الولاء لله والبراءة من أعدائه، ولم تكن موقفًا انفعاليًا، بل مشروعًا متكاملًا لإحياء الأمة وإخراجها من حالة التبعية والتشتت.
وبين أن الصرخة أسهمت في إحداث نقلة نوعية في الوعي المجتمعي، من خلال كسر حاجز الخوف وتعزيز الثقة بالله، فضلًا عن دورها في مواجهة الحرب النفسية التي تستهدف الأمة، وكشف هشاشة العدو أمام موقف شعبي مؤمن ومتماسك.
بدوره أوضح الناشط الثقافي هاشم الكاضمي، أن المشروع القرآني لا يقتصر على المواجهة، بل يمتد لبناء الإنسان والمجتمع، وتعزيز القيم الإيمانية، وترسيخ مبادئ التكافل، ومنها فريضة الزكاة، التي تمثل أحد أهم أدوات تحقيق العدالة الاجتماعية.
ولفت إلى أن إحياء الذكرى، تجديد العهد بالسير على نهج الشهيد القائد، والمضي في تعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت، والعمل على مواجهة التحديات بروح إيمانية واعية.
تخللت الفعالية، بحضور قيادات محلية وتنفيذية، قصيدة للشاعر علي الغرباني، عبّرت عن أهمية المناسبة ودلالاتها في وجدان المجتمع.
سبأ

