السياسية - وكالات :

أكد رئيس البرلمان الإيراني ،محمد باقر قاليباف ،اليوم الخميس، أن إخلال الطرف الآخر بالتزاماته يعرقل إرساء السلام والأمن في المنطقة.


وحسب وكالة تسنيم الإيرانية ،قال قاليباف خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني، أن تطوير العلاقات الشاملة مع دول الجوار كان وسيبقى سياسة ثابتة ونهجًا راسخًا للجمهورية الإسلامية، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يحظى بأهمية خاصة في ما يتعلق بباكستان، باعتبارها دولة صديقة وشقيقة، نظرًا لقرب الشعبين وتقارب سياسات الحكومتين.


وشدد قاليباف على أن الجمهورية الإسلامية تسعى إلى تحقيق سلام شامل لإيران والمنطقة بأسرها، معربًا عن أمله في أن يضع أولئك الذين بدأوا الحرب—والذين يسعون اليوم بجد لوقفها—حدًا فعليًا لسلوكياتهم السابقة التي أضعفت الثقة، وذلك في أقوالهم وأفعالهم على حد سواء.


وأكد أن إيران عازمة على ترسيخ السلام والأمن الكاملين في المنطقة، غير أن الطرف المقابل يعرقل باستمرار التوصل إلى نتائج ملموسة بسبب إخلاله بالتزاماته.


وأوضح أن التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل في جميع مناطق النزاع يُعد أحد بنود الاتفاق الأولي لوقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا، والذي جرى بوساطة باكستان.


وأشار إلى أنه أكد، خلال محادثاته اليوم مع رئيس مجلس النواب اللبناني، أن لبنان يُعد جزءًا لا يتجزأ من أي وقف إطلاق نار شامل، ويلعب دورًا محوريًا في الدفع نحو تحقيق سلام مستدام في المنطقة.


من جانبه، قال الجنرال عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، إن استشهاد قائد الثورة شكّل مصدر حزن عميق لدى العديد من الباكستانيين، وأدى إلى تنظيم تجمعات واحتجاجات في مختلف مدن البلاد.


وأضاف أنه أصدر منذ اليوم الأول تعليمات واضحة بضرورة عدم وقوع أي حوادث أمنية على الحدود بين إيران وباكستان، مؤكدًا إدراكه لأهمية وقف إطلاق النار في لبنان ومتابعته لهذا الملف.


وأوضح أن بلاده تواصل جهودها ومشاوراتها بشكل جاد، معربًا عن أمله في أن يلتقي مجددًا في إسلام آباد قريبًا.