السياسية:


شهدت محافظة إب، اليوم، خروجًا شعبيًا حاشدًا في ساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة ومختلف المديريات، في مسيرات جماهيرية كبرى تحت شعار "ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان".

وأكد المشاركون في المسيرات، التي شارك فيها عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى وقيادات السلطة المحلية والتعبئة، أن الحضور الجماهيري، يُجسّد وحدة الموقف الرسمي والشعبي تجاه القضايا العربية والإسلامية، ويعكس وعي أبناء المحافظة بحجم التحديات، وثباتهم في دعم قضايا التحرر.

وأوضحوا أن الزخم الشعبي يمثل تأكيدًا على الثبات في الموقف والاستعداد لمواجهة التحديات، ويحمل رسائل واضحة بأن الموقف الشعبي ثابت لا يتغير، وأن الاحتشاد يُجسّد تجديدًا للعهد والولاء لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي ستظل حاضرة في وجدان الشعب اليمني مهما بلغت مؤامرات الأعداء.

وأشاروا إلى أن الحضور الجماهيري الكبير، يعكس مستوى عالٍ من الوعي والمسؤولية، ويؤكد قدرة الشعوب على إيصال رسائلها وفرض مواقفها، معتبرين نصرة فلسطين ولبنان، تمثل واجبًا دينيًا وأخلاقيًا، وأن وحدة الساحات تمثل عنصر قوة حقيقي في مواجهة التحديات.

وجددّوا التأكيد على أن المسيرات، تُعبر عن الاستعداد لمواجهة أي تصعيد، وأن الشعب اليمني لن يقف مكتوف الأيدي تجاه ما تتعرض له الأمة، مبينين أن الزخم، يبعث برسائل واضحة بأن الشعوب الحرة حاضرة ومتماسكة ولن تتخلى عن قضاياها العادلة.

وأكد أبناء إب، أن الحشود الجماهيرية، تعكس عمق الانتماء والهوية الإيمانية، وتُجسّد حالة من التلاحم الشعبي الداعم لقوة الموقف الوطني.

وحمل المشاركون، الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، مسؤولية استمرار التصعيد في المنطقة، وتبعات ما قد تؤول إليه الأوضاع من توتر وعدم استقرار، مؤكدين أن السياسات العدوانية لن تزيد شعوب الأمة إلا تمسكًا بحقوقها ورفضًا للهيمنة والاحتلال.

واعتبروا استمرار الفعاليات، يعززّ من حالة الصمود والثبات، ويؤكد مركزية القضية الفلسطينية، مشيرين إلى أن وحدة الساحات خيار استراتيجي، وأن تكامل الموقفين الشعبي والرسمي يمثل عامل قوة في مواجهة التحديات والمخاطر.

وشددّوا على أن المسيرات الحاشدة تأتي ضمن موقف شعبي مستمر ومتجددّ، يعكس إرادة في مواصلة الحضور وتعزيز الوعي، مؤكدين أن استمرار التحرك الشعبي يمثل عنصر ضغط فاعل في مواجهة التحديات ودعم صمود الشعوب المظلومة.

ورددّ المشاركون، هتافات وشعارات معبرة عن ثبات الموقف تجاه قضايا الأمة، مؤكدين استمرار الدعم لفلسطين ولبنان، منددّين بما يتعرضان له من اعتداءات وجرائم وحشية في ظل تواطؤ دولي مشين.

ورفعوا لافتات جسّدت وحدة الموقف، وحمّلت رسائل تضامن مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، والتأكيد على رفض العدوان والاستعداد لمواجهة التحديات، بما يعكس وعيًا شعبيًا وإرادة صلبة.

وأكد بيان صادر عن مسيرات محافظة إب، أن الخروج الجماهيري، يأتي انطلاقًا من المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية، وتجسيدًا لموقف ثابت في مواجهة المخططات الصهيونية، وفي مقدمتها ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى".

وجددّ التأكيد على نصرة قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والدفاع عن المسجد الأقصى، ومساندة الشعبين الفلسطيني واللبناني.

ولفت إلى أهمية التمسك بالثوابت الإيمانية والجهادية، والاستمرار في نهج الدفاع عن الإسلام ومقدساته، مؤكدًا الاستعداد لمواجهة المشروع الصهيوني وأدواته، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل، حتى تحقيق النصر وتحرير الأراضي والمقدسات، والالتزام بوحدة الساحات.

وأشاد البيان، بالبطولات التي يحققها مقاتلو حزب الله في جنوب لبنان، معتبرًا أن تلك البطولات أسهمت في كسر قوة العدو وتعزيز صمود قوى المقاومة، مؤكدًا الوقوف إلى جانبها في فلسطين ولبنان، والاستعداد لدعمها في مختلف التطورات.

وشددّ على أهمية تعزيز الوعي لدى شعوب الأمة، ومواجهة حملات التضليل والاستهداف الفكري، التي تهدف إلى تفكيك المجتمعات والسيطرة على مقدراتها، داعيًا إلى التمسك بالقيم الإيمانية التي تعزّز وحدة الصف.

وحذر البيان من محاولات تمرير خيارات الاستسلام أو التطبيع مع العدو، مؤكدًا أنها لا تمثل حلولًا حقيقية، بل تؤدي إلى إضعاف الأمة وتمكين خصومها، مشددًا على ضرورة التمسك بخيارات المواجهة حتى تحقيق النصر.
سبأ