السياسية:


نظّم فرع الهيئة العامة للأراضي ومكتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار بمحافظة ذمار، اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 1447هـ.

وخلال الفعالية، استعرض وكيل المحافظة، محمد عبدالرزاق، دلالات شعار الصرخة الذي مثّل عنوانًا للمشروع القرآني الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، وشكل خطوة متقدمة في كسر حاجز الصمت وإعلان البراءة من أعداء الأمة.

وأشار إلى الظروف التي رافقت إطلاق الصرخة، في ظل حالة الخضوع والارتهان لأعداء الأمة أمريكا التي أصبحت القطب الأوحد في العالم، وزادت هيمنتها وطغيانها على مختلف شعوب العالم، لافتًا إلى حجم المؤامرات التي تُحاك ضد اليمن والأمة العربية والإسلامية.

وتطرق الوكيل عبدالرزاق، إلى دور المشروع القرآني في ترسيخ مفاهيم العزة والكرامة، ورفض الخضوع والذلة والانقياد، والثبات في مواجهة كل المخططات التي تستهدف الدين ومقدرات الأمة.

بدوره، اعتبر مدير فرع هيئة الأراضي عبدالغني الديلمي، ذكرى انطلاق "الصرخة في وجه المستكبرين" محطة إيمانية وتاريخية مهمة لاستلهام قيم الوعي والموقف المسؤول في مواجهة التحديات التي تستهدف الأمة.

ولفت إلى أن الذكرى، التي انطلقت من مدرسة الإمام الهادي في مران عام 2002م على يد الشهيد القائد، لم تكن مجرد شعار، بل مشروعًا نهضويًا متكاملًا أعاد للأمة حضورها وفاعليتها، ونقلها من حالة الصمت إلى موقع المسؤولية والعمل.

فيما، أشار مدير مكتب وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار، صادق الجبر، إلى أن ما تتعرض له الأمة اليوم من هجمة أمريكية وصهيونية، يمثل امتدادًا لمشاريع الهيمنة التي تستهدف الهوية الدينية والثقافية، وتسعى لإخضاع الشعوب ونهب مقدراتها.

وأكد أن مواجهة التحديات الراهنة، تفرض التمسك بالموقف المبدئي المستند إلى تعاليم الدين الإسلامي.

وأشار إلى أن إحياء الذكرى، يُجسد جملة من الدلالات، أبرزها التأكيد على أن تحرك الأمة في إطار مبادئ الإسلام كفيل بتحقيق النصر، وأن الصرخة تمثل أداة وعي مستمرة لترسيخ الموقف الحق في مواجهة الباطل.

تخللت الفعالية قصيدة للشاعر حسين الديلمي.
سبأ