السياسية :

نظمّت الهيئة النسائية بمحافظة حجة، وقفات وفعاليات ثقافية بالذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 1447هـ.


ورددت المشاركات في الوقفات والفعاليات بمركز المحافظة والنصيرية في مركز المحافظة والمدينة والضواحي في المحابشة وجانب اليمن وجانب الشام في الشاهل ومديريات المفتاح وكحلان الشرف وكحلان عفار وشرس وكشر وقارة ووشحة، هتاف البراءة من أعداء الإسلام "أمريكا وإسرائيل".

وأشارت كلمات الوقفات والفعاليات، إلى أنه في مثل هذه الأيام قبل ربع قرن وفي ظل واقع الأمة المرير، أطلق الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي صرخة الحق؛ لتكون سلاحاً وموقفاً يكسر قيود الصمت والارتهان.

وبينت أنه وبعد سنوات من الثبات، يقطف اليمن ثمار المشروع القرآني وتتجلى في وعي الشعوب وانتصارات الميدان.

وبارك بيان صادر عن الوقفات، للجمهورية الإسلامية في إيران، ولمحور الجهاد والمقاومة كافة، الانتصارات الاستراتيجية العظيمة والضربات المسددة التي نكلت بالعدو الصهيوني والأمريكي، وأثبتت أنَّ زمن الهيمنة قد ولى، وأنَّ إرادة الشعوب الحرة هي الغالبة.

وأكد البيان، أنَّ وحدة الصف وتكامل الساحات في اليمن وفلسطين ولبنان والعراق وإيران، جسّدت بنياناً مرصوصاً تحطمت عليه كل مؤامرات الأعداء، ونعلن أننا في خندق واحد لمواجهة قوى الاستكبار العالمي.

وأشار إلى أنه كلما أمعن العدو في غطرسته واستمر في عدوانه وتوسعه، الخيار الوحيد والأوحد والمحتوم، هو "الجهاد في سبيل الله"، وهو المسار الذي يجب على الأمة جمعاء أن تتبناه كمنهج حياة ووسيلة وحيدة للتحرر، ولا سبيل لردع الطغاة إلا بحد السلاح وعزيمة الجهاد.

وجددّ البيان، التفويض المطلق والكامل لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في كل الخيارات والخطوات القادمة، مؤكدًا الوقوف بكل ثبات خلف قيادته الحكيمة التي جعلت من اليمن رقماً صعباً وسنداً حقيقياً للأقصى الشريف والشعب الفلسطيني المظلوم.

ولفت إلى أنَّ الصرخة التي حوربت في مهدها، أصبحت اليوم صواريخ ومسيرات تذيق المعتدين وبال أمرهم، وهي السلاح المعنوي الذي حصن الساحة الداخلية ورفع الروح المعنوية للشعب اليمني، ليكون في طليعة المدافعين عن مقدسات الأمة.

ودعا البيان، أبناء اليمن إلى الاستمرار في التحرك الجاد والمسؤول، والحفاظ على وحدة الجبهة الداخلية، وتفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية كجزء أساسي من المعركة الجهادية المقدسة.

كما أكد مواصلة البذل في إطار "قافلة وأعدوا لهم"، وأنَّ العطاء مستمر والعزيمة لن تلين، إسناداً لمعركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس".

سبأ