السياسية :

أكد رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان علي تيسير، أن شعار "الصرخة" ليس مجرد ظاهرة إعلامية، بل بوصلة ومسار لمعرفة أعداء الله، ورسالة لكل الشعوب بأن أمريكا وإسرائيل هما مجرمتا العالم.


وأوضح تيسير، في فعالية خطابية نظمتها الهيئة اليوم، بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة، أن الصرخة جاءت في مواجهة الأعمال التخريبية التي تقوم بها أمريكا والكيان الصهيوني.. مشيراً إلى أن الاحتلال الأمريكي لأفغانستان ثم العراق جعل دول العالم الإسلامي خاضعة للهيمنة.

ولفت إلى أن النظام الأمريكي يرتكب جرائم ضد الإنسانية منذ أكثر من 250 سنة، ويعيث إرهاباً وفساداً وبلطجة على الدول وشعوبها، وكذلك الكيان الإسرائيلي المحتل.

وأشار رئيس الهيئة إلى أنه في عام 2002، قدمت بعض الدول العربية نفسها بالولاء والطاعة للكيان الصهيوني وأمريكا.. مبينا أن الصرخة تظل دليلاً على رفض الاستسلام والهيمنة.

وأكد أن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، وقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ركزا بشكل أساسي ومحوري على الصرخة بوصفها المشروع القرآني الأصيل، والهوية الإيمانية الثابتة التي تواجه بها الأمة مشاريع الهيمنة والتغريب والتبعية.

وذكر تيسير أن الصرخة ليست مجرد شعار عابر، بل هي ثقافة متكاملة، وصوت الحق المدوي في وجه الطغاة المستكبرين.

ولفت إلى أن الشعار لا ينفصل عن الواقع، بل هو سلاح فاعل في مواجهة قوى العدوان الصهيوأمريكي وأدواتها التي ترتكب جرائم يومية بحق الإنسانية في فلسطين واليمن والعراق وغيرها، مما يجعل الصرخة واجباً لا يحيد عنه إلا من فقد بصيرته أو استسلم لثقافة الخنوع والهزيمة.

وتطرق إلى جرائم الكيان الصهيوني في قطاع غزة، حيث أسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء.

كما تطرق رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان إلى جرائم العدوان الصهيوني الأمريكي السعودي في اليمن.

سبأ