المنطقة العسكرية الرابعة في تعز تنظم فعالية بذكرى الصرخة
السياسية:
نظمّت شعبة الثقافة الجهادية بالمنطقة العسكرية الرابعة فعالية خطابية بالذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تحت شعار "الصرخة سلاح وموقف".
وفي الفعالية، أكد القائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوى أن هذه الذكرى تمثل محطة إيمانية جهادية لاستلهام معنى الثبات، وتجديد العهد لله ولرسوله وللشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، الذي أيقظ الأمة بهذا المشروع العظيم، وقدم لها الرؤية الشاملة التي تجعلها قادرة على مواجهة التحديات.
وأشار إلى أن المشروع القرآني للشهيد القائد شكل نقطة تحول في حياة الأمة حين استنهض الهمم وأخرج اليمن من حالة الصمت والوهن إلى حالة المواجهة والمقاومة للمشروع الصهيوني، الذي يشكل خطورة كبيرة على الأمة في دينها ودنياها.
وأوضح أن الصرخة كان لها الدور الكبير في فضح المنافقين وارتباطهم بأعداء الأمة، وكشف الدور الهدام للأنظمة العميلة في تخدير شعوب الأمة وإلهائها عن الانتباه لخطورة الدور الصهيوني في حرف بوصلة العداء إلى كيانات داخل الأمة الإسلامية.
ولفت القائم بأعمال محافظ تعز إلى أن أبطال القوات المسلحة هم من يحمل راية هذا الشعار في الميدان، وعليهم مسؤولية عظيمة في هذه المرحلة بأن يكونوا في أعلى مستوى من الجهوزية لإفشال أي تحركات قد يقدم عليها العدو.
وحث على استلهام العزم من تضحيات الشهداء الأبرار الذين رووا تراب الوطن بدمائهم الزكية، وجسدوا معنى الصرخة عملياً.. مؤكدا أن الشعب اليمني والقوات المسلحة سيكونون بالمرصاد لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن هذه المحافظة أو غيرها من المحافظات.
كما أكد على أهمية مضاعفة الجهود من السلطة المحلية لتحسين الخدمات للمواطنين، ودعم المبادرات المجتمعية، والحرص على إنجاح الدورات الصيفية لما لها من أهمية في تعزيز الهوية الإيمانية كترجمة عملية لهذا الشعار العظيم.
وجددّ المساوى التأكيد على أن وحدة الساحات وما تجلى في الموقف اليمني ضمن محور الجهاد والمقاومة هو فعل استراتيجي، لأن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة.. مشيرا إلى أن إيران تقف اليوم في خط المواجهة الأول ضد المشروع الصهيوني الأمريكي، وأن أي عدوان عليها هو عدوان على كل شعوب المنطقة، وهذا ما تجسد عملياً عندما هبت جبهات المقاومة من اليمن ولبنان وفلسطين والعراق دفعة واحدة، لتثبت للجميع أن محور المقاومة كتلة متكاملة تفرض معادلاتها، وأن زمن الاستفراد قد ولى.
وأفاد بأن الخطر الوجودي الذي يحدق بالأمة الإسلامية هو المشروع التوسعي الإسرائيلي، الذي بات يهدد أمن المنطقة واستقرارها.. لافتا إلى توغل العدو إسرائيل في سوريا ومحاولاته التقدم في الأراضي اللبنانية مستهدفا المدنيين والأحياء السكنية، سعيا منه لفرض واقع جديد على الأرض، إلا أن حزب الله كان له بالمرصاد وتصدي للقوات الإسرائيلية، مستهدفا طائرات العدو ومدرعاته.
فيما أشار زيد الجرادي في كلمة المناسبة إلى أن الذكرى السنوية للصرخة التي أطلقها الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي في وجه المستكبرين مثلت زلزالًا لعروش الطغاة والمستكبرين.
وأكد أهمية التثقيف الذي يربط الأمة بالقرآن الكريم في موقفها ويرفع من مستوى وعيها تجاه أعدائها لتكون عند مستوى التحديات في رسم الخطوات العملية الصحيحة لمواجهة تحركات وأطماع العدو، والتخلص من حالة الذل والخنوع واليأس.
وأوضح الجرادي أن المشروع القرآني أتى والأمة في أمس الحاجة إليه، وفي مرحلة خطيرة، تستهدف فيها الأمة بذريعة مكافحة الإرهاب.. لافتا إلى أن شهيد القرآن تحرك بلا إمكانيات مادية أو عسكرية، وإنما ببصيرة ووعي وثقة كبيرة بالله معلنا الصرخة، والمقاطعة للبضائع الأمريكية والاسرائيلية ونشر الوعي القرآني وما تفرع عنه من خطوات عملية وبرامج لعمل متكامل لبناء الأمة.
وألقيت في الفعالية كلمات وقصيدة عبرت عن المناسبة.
سبأ

