حراك واسع بأمانة العاصمة لإحياء الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين
السياسية :
تحت عنوان "الشعار سلاح وموقف" تُحيي أمانة العاصمة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، وسط تفاعل رسمي وشعبي واسع، تأكيداً للتمسك بالمشروع القرآني والشعار الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي في مواجهة مخططات قوى الاستكبار والهيمنة.
وتكتسب الفعاليات الخاصة بإحياء الذكرى، أهمية كبيرة في هذه المرحلة كونها مناسبة مهمة لتجديد العهد بالتمسك بالمبادئ التي أطلق من أجلها الشعار كونه يمثل موقفا عمليا لرفض الخنوع والوصاية، ومناهضة مشاريع الهيمنة الصهيونية والأمريكية التي تستهدف شعوب الأمة والسيطرة على دولها.
ويعبر شعار الصرخة الذي أطلقه شهيد القرآن عقب أحداث 11 سبتمبر في مواجهة الخطر الأمريكي والصهيوني، عن سخط الأمة على الطغاة والمستكبرين والبراءة منهم، والتصدي لمؤامراتهم ومخططاتهم الإجرامية وإفشالها.
وتتجلى أهمية الصرخة، في أنها ترسّخ مبدأ الولاء والبراءة وفق التوجيه القرآني، كما أنها تنسجم مع منطق الفطرة السليمة، فالقرآن الكريم حث على معاداة أعداء الله الذين يسعون لاستهداف الأمة، وتأتي هذه الصرخة في إطار مشروع قرآني متكامل يسعى لبناء أمة قوية وقادرة على مواجهة أعدائها في مختلف المجالات.
كما تكتسب الصرخة أهمية كبيرة في ترسيخ حالة الشعور بالمسؤولية والوعي والتعبئة واستنهاض الأمة ودفعها للتحرك في مواجهة الهجمات والمخططات الأمريكية الصهيونية التي تستهدف الأمة في حاضرها ومستقبلها ودينها وثرواتها ومقدساتها، وكذا الانتقال من حالة الجمود والصمت إلى الموقف الحق ورفض الخنوع والاستسلام.
وتشهد أمانة العاصمة بمديرياتها العشر، فعاليات وندوات ثقافية وتوعوية وأمسيات وغيرها من الأنشطة بهذه المناسبة التي تعد محطة تعبوية لتعزيز الصمود والثبات واستنهاض أبناء الأمة لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تحاك ضدها، حيث يمثل الشعار عنوانا للعزة والحرية والكرامة، وصرخة في وجه الطغاة والمستكبرين، وصوت الحق الذي ينبغي على الأمة رفعه أمام عدوها الحقيقي "أمريكا وإسرائيل".
وتؤكد الفعاليات أن المشروع القرآني لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي شكّل تحولًا حقيقيًا في وعي الأمة وأسهم في تغيير واقعها، واستطاع بناء أمة مجاهدة ترفض الخضوع للهيمنة والوصاية الخارجية.
ويجدد المشاركون في الفعاليات البراءة من أعداء الله والإسلام، والعهد لقائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بالتمسك بالمشروع القرآني التنويري والمضي في مسار الجهاد لمواجهة قوى الطاغوت والاستكبار، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة.
وتتجسد الصرخة في المواقف الثابتة لشعب الإيمان والحكمة والجهاد في مواجهة العدو الصهيوني والأمريكي، ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأقصى الشريف.
يؤكد أبناء اليمن في هذه الذكرى أن الصرخة ليست مجرد شعار بل سلاح وموقف عملي يترجم في الواقع من خلال الوعي بحقيقة وخطورة الأعداء، والثبات على الموقف الحق المناصر والداعم لقضايا الأمة، والعمل على إعداد العدة لمواجهة الأعداء وإفشال مخططاتهم.
سبأ

