فعالية للجنة العليا للانتخابات والاستفتاء بالذكرى السنوية للصرخة
السياسية
نظمّت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للصرخة، تحت شعار "الصرخة.. سلاح وموقف في وجه قوى الاستكبار".
وفي الفعالية اعتبر رئيس اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء القاضي محمد السالمي، ذكرى الصرخة تجديداً للمسار في طريق الحق الذي سار عليه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي بالرغم مما واجهه من تحديات.
ولفت إلى أن الأيام والسنين أثبتت، بأن المعركة اليوم بين الحق والباطل، مؤكدًا أن الصرخة هي شعار الحق في مواجهة العدو الإسرائيلي، الأمريكي الذي ارتكب المجازر في غزة ولبنان واليمن وإيران وقتل الأطفال والنساء ونهبو ثروات المسلمين.
بدوره استعرض أمين عام اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء محمد الجلال، مراحل انطلاق الصرخة وحجم معاناة الشهيد القائد والمجاهدين خلال تلك الفترة والظلم الذي لحق بهم من حبس وتنكيل وهدر للحقوق وسفك لدماء.
وقال "إن النظام السابق وبتخطيط ودعم وتوجيه من قوى الظلم والاستكبار شن الحروب في محاولة لإسكات الشعار، لكن الله أراد أن يكون الشعار، هو صرخة الحق الذي صدع في الأرض حتى اشتكت منة إسرائيل في مجلس الأمن".
وأضاف " إن أمريكا قشة كما قالها الشهيد القائد، ظهرت في مراحل وجولات المواجهة مع العدو الأمريكي، الذي أصبح اليوم متخبطًا وغائرًا في دماء الأطفال والنساء"، لافتًا إلى أن الشهيد القائد قدّم موقفاً وجسده بدمه بكل صدق وبجانبه أولئك العظماء كمدرسة لكل الأجيال تلهم كل الأحرار نحو طريق الحق والجهاد والعزة والحرية والكرامة.
ولفت الجلال إلى تفرد أهل اليمن عن بقية الشعوب العربية والإسلامية من خلال تمسكهم وارتباطهم بآل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مضيفًا "نعيش اليوم ونستحضر ما تحدث به الشهيد القائد من رؤية في زمن كشف الحقائق واتضاح الحق جليًا من غطرسة أمريكية، وإسرائيلية وغرور، أصبح علنًا في المنابر ووسائل الإعلام".
فيما أكد عضوا اللجنة القاضي محمد بازي والقاضي علي الصامت، أهمية إحياء ذكرى الصرخة في وجه المستكبرين "أمريكا وإسرائيل"، لكسر جدار الصمت وتحطيم قيود الذل والانتصار لمظلومية الأشقاء في غزة ولبنان والمستضعفين في كل مكان.
تخللت الفعالية التي حضرها مدراء عموم وموظفو اللجنة، قصيدة شعرية وريبورتاج حول الذكرى.
سبأ

