السياسية - وكالات:

صرح النائب الأول للرئيس الإيراني، محمدرضا عارف بأنه وفقًا لبعض المحللين الأجانب، تُعدّ إيران من بين القوى العظمى في العالم؛ لذا، يجب وضع الخطط مع مراعاة مكانة إيران كقوة عظمى في العالم.


وأضاف عارف خلال اجتماع مع مديري شركة مباركة للصلب،وفقا لما نقلت عنه وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء اليوم السبت قائلا: "لقد عززت التطورات الأخيرة مكانة البلاد، وبحسب بعض المحللين الأجانب، أصبحت إيران إحدى القوى العظمى في العالم. لذلك، يجب صياغة خططنا مع مراعاة مكانتنا كقوة عظمى في العالم".


كما أشار عارف إلى "برنامج إقتصاد الحرب" و"برنامج مرونة الاقتصاد الوطني"، قائلاً: "تمكنت الحكومة من إدارة شؤون البلاد خلال حرب الأيام الاثني عشر وحرب رمضان بالاعتماد على هذين البرنامجين، وكان الهدف الرئيسي هو تعزيز مرونة البلاد وقدرتها على الصمود".


وقال عارف : "في حرب الأيام الاثني عشر، ظن العدو أن الشعب سينتفض ضد النظام، لكن وجود الشعب قلب حساباته رأسًا على عقب، وأجبر العدو في نهاية المطاف على طلب وقف إطلاق النار".


واعتبر النائب الأول للرئيس الايراني، ، هذه الشركة صناعةً أمًّا ومحركًا للتنمية الوطنية، وقال: استُهدفت شركة مباركة للصلب من قِبل العدو نظرًا لدورها المحوري في اقتصاد البلاد.


وفي إشارة إلى الأضرار التي لحقت بصناعات الصلب، أضاف عارف: "على الرغم من هذه الأضرار، فإن عملية إعادة الإعمار والتجديد جارية بوتيرة تفوق التوقعات، وستبذل الحكومة قصارى جهدها لدعم هذه العملية"، مؤكدًا أن شركة مباركة للصلب ليست مجرد وحدة صناعية إقليمية،


وصرّح قائلًا: إن هذه الشركة، بمنظور وطني وشامل للقطاعات، قد أوفت أيضًا بمسؤولياتها الاجتماعية على أكمل وجه إلى جانب الإنتاج، وتُعتبر من أهم محركات اقتصاد البلاد.