السياسية:


زار رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس، ونائب رئيس المجلس ضيف الله رسام، اليوم، الدورة الصيفية بمركز بدر العلمي بمديرية السبعين بأمانة العاصمة.

واطّلع العيدروس ورسام، ومعهما أمين عام المجلس علي عبدالمغني وعدد من الأعضاء، على سير الأنشطة العلمية والتعليمية والدور الذي يضطلع به المركز في سياق الدورات والمراكز الصيفية.

وخلال الزيارة، لضريح الشهيد الدكتور المرتضى المحطوري، تم قراءة الفاتحة ترحمَا على روحه وكافة شهداء الوطن.

وأثنى العيدروس ورسام ومرافقوهما على الأدوار العلمية والجهادية التي سطرها الشهيد خلال مسيرة حياته، مؤكدين أن مركز بدر يمثل امتداداً لمنهجه في نشر العلم النافع وتحصين المجتمع.

واستمعوا من رئيس المركز، عبدالرحمن المحطوري، إلى عرض حول طبيعة الأنشطة والبرامج العلمية والتربوية التي ينفذها المركز، الذي يعمل برؤية تعليمية لبناء الفرد بناءً إيمانياً وعلمياً، سيما خلال فترة العطلة الصيفية التي تشهد إقبالاً واسعًا.

وخلال الزيارة، أكد رئيس مجلس الشورى، على الأهمية البالغة للمراكز الصيفية في بناء جيل قوي ومدرك لمسؤولياته الوطنية والدينية.

وأشار إلى أن الدورات الصيفية، وفي مقدمتها مركز بدر العلمي، تمثل حواضن علمية تربوية أساسية لحماية النشء من مخاطر الفراغ والثقافات المغلوطة والحرب الناعمة.

ولفت العيدروس إلى ما توليه القيادة الثورية من اهتمام استثنائي بالدورات الصيفية باعتبارها صمام أمان لترسيخ الهوية الإيمانية ووسيلة مثلى لتزويد الطلاب بالمعارف المستمدة من القرآن الكريم لصقل مهاراتهم وتأهيلهم ليصبحوا عناصر فاعلة في المجتمع.

وأشاد بمستوى انضباط الطلاب وحرص القائمين على المركز في أداء واجباتهم المنوطة، داعيًا كافة أولياء الأمور إلى استمرار دعم الدورات الصيفية لاستثمار أوقات فراغ أبنائهم بما يعود بالنفع عليهم وعلى وطنهم وأمتهم.

بدوره، تطرق نائب رئيس مجلس الشورى رسام، إلى معاني الصمود والثبات لما يتلقاه طلاب المدارس الصيفية من معارف وعلوم مرتبطة بالمنهج القرآني.

وأشار إلى أن استمرار الأنشطة العلمية في ظل الظروف الراهنة، رسالة للقوى المعادية، مفادها أن الشعب اليمني سيظل متمسكاً بسلاح العلم والإيمان كخيار استراتيجي للنهوض باليمن.
سبأ