السياسية - وكالات:

صعّد المستوطنون الصهاينة، صباح اليوم السبت، من هجماتهم واعتداءاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وسط تضييقات وأعمال استفزازية بحق المواطنين وممتلكاتهم.

واحرق مستوطنون، فجر اليوم، غرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله وسط الضفة، وفق وكالة "صفا" الفلسطينية.

وأفادت مصادر محلية، بأن عددًا من المستوطنين اقتحموا أطراف البلدة، وأحرقوا غرفة تعود للمواطن فتحي خالد شلبي، وخطوا شعارات عنصرية على جدرانها.

وفي الأغوار الشمالية، لاحق مستوطنون رعاة الأغنام في منطقة خربة الفارسية احمير، ومنعوهم من الرعي في أراضيهم، وسط تواجد لقوات العدو في المنطقة.

ونقلت الوكالة الفلسطينية عن منظمة البيدر الحقوقية أن أبقارًا تعود للمستوطنين رعت، صباح اليوم، بين مساكن المواطنين في خربة الحمة بالأغوار الشمالية، بهدف التضييق على السكان ودفعهم للرحيل.

وفي سلفيت، هاجم مستوطنون أطراف بلدة كفر الديك غرب المدينة، وسط مناشدات عبر مكبرات الصوت للتصدي لهم.

ومساء الجمعة، هاجم مستوطنون قرية شقبا غرب رام الله، وأقدموا على إحراق وتحطيم مركبات لأهالي القرية.

وخلال أبريل الماضي، نفذت قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 1637 اعتداءً بحق المواطنين، وأراضيهم، وممتلكاتهم، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

يأتي ذلك في ظل تصعيد قوات العدو الإسرائيلي ومستوطنيه من اعتداءاتهم الممنهجة والمستمرة ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.