السياسية - وكالات:


أكد النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، اليوم السبت، أن كسر الهيمنة الوهمية لأمريكا على مستوى العالم، كان من أبرز نتائج الحرب الأخيرة، إضافة الى تعزيز الوحدة الوطنية، وفرض السيادة على مضيق هرمز، وإفشال مؤامرة "إيران فوبيا".



ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، عن عارف، خلال لقائه مديري صناعة الصلب في محافظة خوزستان جنوب البلاد، قوله إن مكانة إيران تغيرت بعد "حرب رمضان" فلم تعد دولة يمكن إخضاعها بالعقوبات، رغم أنها دفعت تكاليف باهظة في هذا المسار.



وأوضح أن بلاده لم تكن تعتزم الاستسلام، لأن كلفته أكبر من كلفة المقاومة، مؤكداً أن العدو بعد فشله في تنفيذ استراتيجيته لإسقاط النظام في إيران اتجه إلى استهداف الاقتصاد والبنى التحتية العلمية للبلاد.



وذكر أن قطاعي الصلب والبتروكيماويات استهدفا من أجل إلحاق ضرر اقتصادي بإيران ودفعها إلى الاستسلام، مبيّناً أن استراتيجية طهران لن تقتصر على إعادة إعمار هذه الصناعات فحسب، بل تحديثها وتطويرها وفق أحدث التقنيات العالمية.



ولفت إلى العدو حاول استغلال تعدد التيارات السياسية والقوميات الإيرانية عبر إثارة الخلافات الداخلية لكنه فشل ايضاً في هذا المخطط.