وقفة لوزارة النفط والوحدات التابعة لها تنديدًا بالإساءات المتكررة للقرآن ونصرة للأقصى
السياسية:
نظّمت وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها اليوم، وقفة احتجاجية أمام شركة النفط اليمنية بصنعاء، تنديدًا بالإساءات المتكررة للقرآن الكريم ونصرة للمسجد الأقصى وتضامنًا مع فلسطين ولبنان.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي حضرها نائب وزير النفط والمعادن محمد النجار، والوكيل المساعد لقطاع المعادن الدكتور يحيى الأعجم، وعدد من رؤساء الوحدات التابعة لها، نسخًا من المصحف الشريف، وشعار البراءة من الأعداء.
ورددّوا هتافات رافضة للإساءات المتكررة لكتاب الله والمقدسات الإسلامية، من قبل الأعداء الصهاينة والأمريكان، معتبرين ما أقدم عليه المجرم الأمريكي "جيك لانغ" من إحراق نسخة من القرآن الكريم، إساءة متعمدة واستفزازاً لمشاعر نحو ملياري مسلم.
وأكدوا أن التهاون في مواجهة المخططات العدوانية، يمثل خطراً على الأمة ومقدساتها، مجددين التأكيد على ثبات الموقف اليمني الديني والأخلاقي في مساندة الشعب الفلسطيني، والعمل على تحرير المسجد الأقصى وكل أرض فلسطين، والوقوف مع لبنان وإيران.
وأوضح نائب وزير النفط والمعادن النجار، أن الوزارة والمؤسسات التابعة لها تقف اليوم موقف مشرف في نصرة المصحف الشريف والمسجد الأقصى وقضايا الأمة المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتضامن مع لبنان وإيران.
وأشار إلى أن الشعب اليمني اختاره الله ليكون مناصرًا لكتاب الله عز وجل، وللدين الإسلامي، مبينًا أن القرآن الكريم، له قداسة عظيمة بما يحمله من تعاليم وأوامر إلهية وقيم وأخلاق إنسانية، ما يتطلب من الجميع التمسك به والاهتداء بهديه، والتصدي لحملات الإساءات الممنهجة بحق المصحف الكريم.
وقال "نوجه رسالة للأعداء باستحالة النيل من كتاب الله تعالى، وأنهم لن يصلوا إلى مبتغاهم، في استهداف القرآن الكريم".
وأضاف النجار "رسالتنا لمنتسبي الإسلام زورًا وكذبًا بأنهم بعيدون عن الله تعالى والإسلام والدين، لأنهم تخلّوا عن كتاب الله ونصرته والدفاع عن دين الله عز وجل".
وأكد أن من يدّعون الإسلام عجّزوا عن نصرة القرآن العظيم، بالكلمة والموقف، في حين أن الشعب اليمني، متمسك به ومناصرًا له ويدافع بكل ما أُوتي من قوة في سبيل نصرة دين الله وعزة وكرامة الأمة.
حضر الوقفة مدراء العموم وموظفو وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها.
سبأ

