وقفات حاشدة بالبيضاء تعلن الجاهزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار
السياسية :
شهدت مديريات محافظة البيضاء، عقب صلاة الجمعة اليوم، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار "جهوزية واستنفار .. لإنهاء العدوان والحصار".
وردّد المشاركون في الوقفات، التي تقدّمتها محافظ البيضاء عبدالله إدريس ووكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وشخصيات اجتماعية، هتافات وشعارات مؤكدة على استمرار التعبئة والتحشيد وثبات الموقف للتخلص من العدوان والحصار.
وأكد أبناء مديريات البيضاء، الاستعداد الكامل لتنفيذ توجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، مشيرين إلى أن قبائل المحافظة كغيرها من قبائل اليمن تتحمل اليوم مسؤولية مواجهة التحديات وإفشال مكائد الأعداء وستكون جاهزة لأي تطورات أو احتمالات.
وأشاروا إلى تنفيذ ما ورد في بيان قائد الثورة، بذكرى الهجرة النبوية للعام 1448هـ، والثبات على الموقف المساند للشعب الفلسطيني ومحور الجهاد والمقاومة.
كما أكدوا الجهوزية العالية، رسمياً وشعبياً، لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، وتحقيق الاستقلال الكامل للشعب اليمني والاستفادة من الثروات الوطنية والعيش بحرية وكرامة بعيدًا عن التبعية والتدخلات الخارجية.
وأعلن بيان صادر عن الوقفات، النفير العام والتعبئة الشاملة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية، وتنفيذ الأنشطة التعبوية المختلفة، بما في ذلك تنظيم مظاهرات ووقفات ومناورات.
وأكد تفويض قائد الثورة في اتخاذ الخيارات المناسبة للتعامل مع التطورات الراهنة، داعيًا أبناء الشعب اليمني في مختلف المحافظات إلى توحيد الصف والعمل على مواجهة الاحتلال، وصولاً إلى تحرير الأراضي اليمنية واستعادة الثروات الوطنية وتحقيق الحرية والاستقلال.
وجدّد البيان، التأكيد على ثبات الموقف في مواجهة قوى العدوان والاستكبار العالمي، ونصر قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتمسك بمبدأ وحدة الساحات في محور الجهاد والمقاومة.
وأشار البيان إلى أن الشعب اليمني، جديرُ بحمل راية الإسلام، ومواجهة جاهلية العصر الظلامية المستكبرة، التي تحمل رايتها "أمريكا وإسرائيل" ويتحرك بها اليهود والصهيونية العالمية، التي افتضحت بجرائمها في فلسطين، وعدوانها على الأمة الإسلامية في لبنان وإيران واليمن وغيرها، وإساءاتهم المتكررة إلى القرآن الكريم، والرسول الأعظم والمقدسات الإسلامية ومن ذلك إساءة الكافر المجرم ترامب إلى مكة المكرمة.
ولفت إلى ما يعانيه الشعب اليمني من المخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل من جهة الأعداء، واحتلالهم لمساحة كبيرة من البلد وسيطرتهم على الثروة الوطنية من نفط وغاز وانتهاكهم لسيادة البلد واستقلاله، وحصارهم وحربهم الاقتصادية الشاملة إلى جانب تجييش التكفيريين والمرتزقة بهدف القتل والاستهداف لحياة المجتمع اليمني.
وأعلن مباركة أبناء البيضاء وتأييدهم الكامل لما تضمنه بيان السيد القائد بذكرى الهجرة النبوية المباركة في الأول من محرم ١٤٤٨هـ.
كما جدّد التأكيد على ثبات الموقف من أعداء الإسلام والمجتمع البشري وهم اليهود الصهاينة وأعوانهم من أتباع حركتهم الصهيونية في الغرب الكافر وفي المقدمة "أمريكا وإسرائيل"، لافتاً إلى المسؤولية التي تقع على عاتق المسلمين جميعاً، في التصدي لطغيانهم وشرورهم والتعاون على ذلك.
ودعا بيان الوقفات، أحرار الشعب اليمني، في شمال الوطن وجنوبه، إلى توحيد الصف، لمواجهة المحتل، حتى تحرير كل شبر من البلاد واستعادة ثرواته، وتحقيق حريته واستقلاله.
سبأ

