السياسية – رصد :

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، في بيان، وقوع خرق جوي ناتج عن تحليق طيران حربي سعودي في أجواء عدد من المحافظات اليمنية عند الساعة 5:20 فجراً، وذلك في سياق محاولة لمنع طائرة مدنية إيرانية كانت تقل أكثر من 200 راكب من الهبوط في مطار صنعاء الدولي.

وأوضحت القوات المسلحة أن الطائرة كانت تقل مواطنين عالقين وجرحى ومرضى، مشيرة إلى أن محاولة منع هبوطها «باءت بالفشل»، وأنها تمت – وفق البيان – بعد التصدي للطيران المعادي عبر استخدام منظومة الدفاع الجوي وإجباره على مغادرة الأجواء.

وحذرت القوات المسلحة اليمنية من تكرار أي «خرق جوي أو أعمال عدائية»، مؤكدة أن ذلك سيُقابل – في حال حدوثه – برد واسع يستهدف مطارات ومصالح حيوية داخل السعودية براً وبحراً.

كما شدد البيان على أن اليمن لن يقبل باستمرار «الحصار السعودي الأميركي»، مؤكداً أن القوات المسلّحة ستتخذ ما تعتبره خطوات مشروعة لإنهاء هذا الحصار.

ودعا البيان المواطنين إلى مواصلة «النفير العام والجهوزية القتالية»، في إطار الاستجابة لتوجيهات القيادة، مؤكداً جاهزية القوات المسلحة بجميع تشكيلاتها لتنفيذ أي قرارات صادرة عن القيادة العسكرية والسياسية.

وفي ختام البيان، جددت القوات المسلحة اليمنية دعوتها إلى إنهاء القيود المفروضة على مطار صنعاء الدولي، مشيدة بما وصفته بدور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في «كسر الحصار» من خلال تسيير رحلات جوية لنقل مرضى وعالقين ومشاركين في فعاليات مختلفة، ومعلنة استمرار الرحلات بين صنعاء وطهران بهدف التخفيف من المعاناة الإنسانية في اليمن.

* المادة الصحفية تم نقلها حرفيا من الاخبار اللبنانية