السياسية - وكالات:


أكد القيادي في حركة حماس وعضو فريق التفاوض، محمود مرداوي، اليوم الثلاثاء، أن تهديدات وزير جيش الكيان الصهيوني "يسرائيل كاتس" بتوسيع العمليات العسكرية في شمال قطاع غزة وإنشاء بؤر استيطانية جديدة، تمثل تصعيدًا خطيرًا ينسف فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.


وقال مرداوي، في تصريح لـ صحفية "المصري اليوم"، إن التصريحات الصهيونية تكشف أن حكومة العدو الإسرائيلي تتعامل مع المفاوضات باعتبارها وسيلة لكسب الوقت وفرض وقائع جديدة على الأرض بالقوة العسكرية، وليس كمسار حقيقي للوصول إلى تفاهمات.


وأضاف أن العدو الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية ضد قطاع غزة، مشيرًا إلى سقوط أكثر من 1050 فلسطينيًا منذ توقيع الاتفاق، إلى جانب استمرار التنصل من تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالمرحلة الأولى، وخاصة ما يخص إدخال المساعدات الإنسانية.


وأوضح أن العقبة الرئيسية أمام إحراز تقدم في المفاوضات لا ترتبط بغياب المقترحات أو المرونة، وإنما بإصرار العدو على عدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وفرض شروط جديدة، واستخدام التهديد العسكري لتعطيل جهود الوسطاء.


واعتبر مرداوي أن الحديث عن توسيع المناطق العازلة وإقامة بؤر استيطانية جديدة يهدف إلى تغيير الواقع الميداني وتقويض أي تفاهمات محتملة، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الإجراءات الأحادية.


وشدد القيادي في حماس على أن المطلوب هو إلزام العدو الإسرائيلي بوقف عملياته وتنفيذ تعهداته، وليس ممارسة الضغوط على الجانب الفلسطيني، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى عرقلة فرص الاتفاق وزيادة التوتر في المنطقة.


وكان وزير جيش العدو الصهيوني "يسرائيل كاتس" قد أعلن عزمه إنشاء ثلاث بؤر عسكرية استيطانية من نوع "ناحال" في شمال قطاع غزة، بحجة تعزيز السيطرة العسكرية وحماية المستوطنات المحاذية للقطاع، وذلك خلال جولة ميدانية برفقة عدد من قادة جيش العدو الإسرائيلي.