مجلس الشورى ينعى عضو المجلس العلامة علي بن سالم بكير باغيثان
السياسية :
نعى مجلس الشورى، عضو المجلس العلامة والفقيه علي بن سالم بكير باغيثان، الذي وافاه الأجل، عن عمر ناهز 86 عاماً حافلة بالعطاء العلمي والوطني والاجتماعي.
وأشاد مجلس الشورى، في بيان النعي، بالمواقف الوطنية والدينية المشهودة للفقيد؛ حيث جمع بين دورة البرلماني والشوروي الفاعل ومكانته العلمية الرفيعة كواحد من أبرز علماء اليمن المعتدلين الذين أفادوا الأمة بعلمهم وفتاواهم الشرعية الدقيقة، مبيناً أن الوطن والأمة الإسلامية خسرا برحيله علماً بارزاً ونبراساً في الدعوة والإرشاد والعمل الخيري والاجتماعي.
وأشار البيان إلى سيرة الفقيد ومسيرته العلمية؛ حيث نشأ وترعرع في كنف والده العلامة المفتي الأسبق لتريم سالم بن سعيد باغيثان، وتلقى علومه الأولى على يديه وعلى يد كبار علماء حضرموت كالسيد العلامة محمد بن سالم بن حفيظ، والسيد العلامة عبد الله بن حسن بلفقيه، وبرزت موهبته الفقهية منذ صغره أثناء دراسته بالمعهد الفقهي ورباط تريم، حتى عُدّ مرجعاً وموسوعة لا تُجارى في "علم الفرائض" وعلوم اللغة العربية.
ونوّه إلى إسهامات الفقيد الكبيرة في السلك التعليمي والتنويري، وصولاً إلى إدارته لمكتبة الأحقاف للمخطوطات، إلى جانب كونه خطيباً مفوهاً لسنوات طويلة في جامع النور بتريم، وعضواً فاعلاً في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين وعدة هيئات إسلامية.
وأكد البيان أن الفقيد كان واجهة اجتماعية بارزة ورجلاً حازماً في قول الحق والتصدي للمظالم، وله أدوار مشهودة في السعي لإصلاح ذات البين، وحل الخلافات الأسرية والمجتمعية، وتحقيق السلم الاجتماعي مستنداً إلى حكمة وحنكة عالية جعلته محل احترام وتقدير كافة أطياف المجتمع.
وعبّر مجلس الشورى عن خالص التعازي وعظيم المواساة لنجل الفقيد سالم علي بكير باغيثان وإخوانه، وكافة آل باغيثان بمدينة تريم ومحافظة حضرموت، وزملائه وتلامذته والعلماء كافة.. سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، ويسكنه فسيح جناته، ويعصم قلوب أهله وذويه بالصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
سبأ

