السياسية :

أعلنت مؤسسات الأسرى الفلسطينية، ومجموعة من الأسرى المحررين، اليوم الثلاثاء، إطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون "الإسرائيلية".

وبحسب بيان لنادي الأسير الفلسطيني، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في قاعة بلدية البيرة في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، بحضور ممثلي مؤسسات الأسرى والمؤسسات الحقوقية، وعدد من الأسرى المحررين الذين تعرضوا للعنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب، داخل سجون العدو الإسرائيلي.

تأتي هذه الحملة في ظل تصاعد غير مسبوق في الجرائم والانتهاكات التي تنفذها منظومة سجون العدو الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، خاصة منذ جريمة الإبادة الجماعية في أكتوبر 2023، حيث تحولت السجون إلى ساحات مفتوحة للتعذيب والتجويع والإذلال والعنف الجسدي والنفسي، إضافة إلى جرائم العنف الجنسي التي وثقتها المؤسسات من خلال مئات الإفادات والشهادات.

وأكدت المؤسسات المنظمة للحملة أن ما يجري داخل سجون العدو الإسرائيلي لا يمكن التعامل معه باعتباره انتهاكات فردية أو ممارسات معزولة، بل هو جزء من سياسة ممنهجة ينفذها الكيان الإسرائيلي عبر أجهزته المختلفة، بهدف كسر الإنسان الفلسطيني وإذلاله والنيل من كرامته، في إطار منظومة أوسع من الجرائم المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.

وأوضحت أن إطلاق الحملة يهدف إلى كسر حاجز الصمت الذي فرضته طبيعة هذه الجرائم على الضحايا، وإعلاء أصوات الأسرى الذين تعرضوا للعنف الجنسي، وتوفير مساحة آمنة لهم للإفصاح عن تجاربهم، وتحويل هذه الشهادات إلى مسار حقوقي وقانوني يفضي إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

سبأ