السياسية - وكالات:

أكدت لجان المقاومة في فلسطين ، اليوم الثلاثاء ، أن دماء الشهداء الزكية من عشيرتي أبو شريعة والحساينة، وجميع شهداء الشعب الفلسطيني الأبرار، لن تذهب هدرًا، وأن إرهاب العدو الصهيوني ومجازره وعدوانه لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو انتزاعه من أرضه، بل سيزيده تمسكًا بحقوقه وثوابته، وإصرارًا على مواصلة طريق الصمود والمقاومة حتى دحر الكيان الغاصب وانتزاع الحرية والعودة بإذن الله.


وقالت في تصريح صحفي ، تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، إن "مشهد الوداع المهيب من قبل جماهير شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ظهر اليوم، لكوكبةٍ من الشهداء الأبرار من أبناء عشيرتي أبو شريعة والحساينة، الذين ارتقوا في واحدةٍ من أبشع المجازر الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيوني المجرم بحق المدنيين العزّل خلال شهر نوفمبر من عام 2023، بعدما ظلّت جثامينهم الطاهرة محتجزةً تحت ركام المنازل المدمرة حتى نهاية شهر يوليو2026، شكل شاهداً حياً على فظاعة حرب الإبادة الجماعية بحق أبناء شعبنا وبرهاناً دامغاً على جرائم الحرب والقتل الجماعي التي استهدفت عائلات فلسطينية بأكمها في مشهد يلخص حجم الإجرام الصهيوني غير المسبوق".


ورأت أن "بقاء الجثامين تحت الأنقاض كل هذه المدة، ومنع انتشالها عمدًا، يضاف إلى السجل الأسود للعدو الصهيوني وداعميه الملطخ بدماء الأطفال والنساء والشيوخ، ويؤكد مجددًا أن هذا الكيان المجرم لا يتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم بحق الإنسانية، في ظل صمتٍ دولي مخزٍ، وعجزٍ فاضح للمؤسسات الدولية التي فشلت في وقف المجازر أو محاسبة مرتكبيها، الأمر الذي وفر غطاءً سياسيًا وأخلاقيًا لاستمرار حرب الإبادة بحق شعبنا الفلسطيني".


وتقدمت لجان المقاومة "بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى عشيرتي أبو شريعة والحساينة، وإلى جميع العائلات الفلسطينية الصابرة المحتسبة".


وقالت "نحيّي صبرهم وثباتهم، ونؤكد أن تضحيات شعبنا العظيم ستظل منارةً للأجيال، وأن جرائم العدو الصهيوني، مهما بلغت وحشيتها، لن تمنحه أمنًا أو شرعية، بل ستزيده عزلةً وانكشافًا أمام العالم، وسيبقى شعبنا ثابتًا على عهده، متمسكًا بحقوقه، حتى زوال كيان الإبادة والتطهير العرقي عن كامل أرضنا".