السياسية – رصد :

أكّد عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله، ضيف الله الشامي، في تصريحات لـ"الميادين"، أنّ السعودية تحاول التهرّب من تبعات الحصار المفروض على اليمن، مشيراً إلى إعلان "عملية كسر الحصار" والجاهزية للذهاب إلى أبعد مدى في هذه المواجهة.

وأوضح الشامي أنّ الرياض تسعى لفرض الوصاية على ملايين اليمنيين، مشدّداً على ضرورة "رفع اليد السعودية عن اليمن ليعيش اليمنيون بكرامة"، وأنّ الشعب اليمني سينتزع حقوقه بالسلم أو بالحرب.

وحول المساعي والمبادرات، رحّب الشامي بالمبادرة الأردنية لتسيير رحلات إلى اليمن وبأيّ مبادرة أخرى تصبّ في هذا الاتجاه، مستغرباً في الوقت نفسه الموقف القطري بقوله: "كان على قطر أن تتفهّم الردّ اليمني، وهي التي عانت من الحصار السعودي سابقاً كما اليمن تماماً".


الشامي: لا قيمة للمفاوضات بلا رفع الحصار.. والخيارات مفتوحة
وفيما يخصّ المسار السياسي والميداني، حذّر القيادي في أنصار الله من أنه "إذا لم يرفع الحصار عن اليمن فلا قيمة لأيّ مفاوضات ولا يمكن القبول بها"، مؤكّداً أنه لا توجد أيّ مفاوضات في العالم يمكن أن تعيد اليمن إلى ما قبل العدوان السعودي على مطار صنعاء الدولي.

وأضاف الشامي أنّ جميع الخيارات باتت مفتوحة، مشيراً إلى أنّ الخطوات الأولى كانت تحذيرية لعلّ السعودية تعالج الوضع، ومشدّداً على أنّ اليمن يمتلك من القدرات والإعداد القتالي ما يسمح له بأن يأخذ حقوقه بيده.

وختم الشامي تصريحاته بالتأكيد أنّ اليمن يشكّل جزءاً أصيلاً من محور المقاومة، ويحافظ على تنسيق مستمر مع أطراف هذا المحور في كلّ ما يتعلّق بقضايا الأمة.