السياسية:



أقيمت في حارة الخريب، قرية بيت بوس عزلة الامام الهادي بمديرية صنعاء الجديدة ، محافظة صنعاء أمسية ثقافية، إبتهاجًا بقدوم ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.

وخلال الأمسية، أوضح نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد فؤاد ناجي، أن إحياء ذكرى مولد الرسول الأعظم ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل محطة لتعزيز الوعي الديني وترسيخ القيم التي جاء بها، وفي مقدمتها الرحمة والعدل والتسامح والتكافل، التي أسهمت في بناء مجتمع متماسك.

وأكد أن الرسالة النبوية هي أعظم نعمة أخرج الله بها البشرية من الظلمات إلى النور، مشيرًا إلى أن أبناء الشعب اليمني يجسدون اليوم من خلال الفعاليات والأنشطة الاحتفالية عمق محبتهم وارتباطهم الوثيق بالرسول الأعظم واقتدائهم سيرته العطرة.

وشدد على حاجة الأمة الماسة لاستلهام الدروس والعبر من سيرة النبي الكريم لمواجهة التحديات الراهنة، محذرًا من المحاولات التي تسعى لزرع الفتنة بين أبناء الشعب.

وألقيت في الأمسية التي حضرها مديرو مديريتي صنعاء الجديدة عبد الله المروني، ومناخة منير الكبسي ، والإرشاد بأمانة العاصمة الدكتور قيس الطل ، وعدد من مديري المكاتب التنفيذية في المحافظة والمديرية، كلمات اكدت في مجملها، أهمية استلهام الدروس والعبر من سيرة النبي الأعظم وتجسيدها في واقع الأمة.

إلى ذلك أقيمت أمسيات ثقافية في حارات الزايدة والمستوصف وضلان الشمالية بمنطقة بيت بوس، بحضور مديري الإرشاد بأمانة العاصمة الدكتور قيس الطل ومكتب المحافظ صدام الفصيح ومسؤول التعبئة بالمديرية محمد الطل.

وأشارت كلمات الأمسيات، إلى أن ذكرى مولد الرسول الأعظم صلوات الله وسلامه عليه وآله، فرصة لاستمرار وإحياء سنته الصحيحة قولا وعملا في كل المجالات لما لها من أهمية كبيرة في حياة الشعوب الإسلامية، لافتين إلى أن ميلاد الرسول الأعظم كان وما يزال وسيظل تاريخًا أضاء النور للعالم أجمع.

وأكدوا أن إحياء ذكرى ميلاد الرسول الأكرم، في ظل الظروف والتحديات الراهنة يمثل رسالة صمود وثبات، لأعداء الأمة.

تخللت الأمسيات عدد من القصائد الشعرية والأناشيد التي عبرت عن عظمة المناسبة.
سبأ