السياسية:



ناقش لقاء تشاوري عقد بصنعاء اليوم برئاسة وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، واقع العملية التعليمية والبحثية في الجامعات الحكومية للعام 1448هـ وآفاق تطويرها.

وتطرق الاجتماع الذي ضم وكيل قطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، ورئيس وأعضاء مجلس الاعتماد الأكاديمي، ورؤساء الجامعات الحكومية، إلى جملة من المواضيع المتعلقة بتطوير الأداء ومعالجة الإشكاليات التي تواجه سير العملية التعليمية والطلاب، كلائحة الطب والترفيعات.

وأقر المجتمعون الالتزام بمعدلات القبول الأخيرة التي تم اعتمادها للتنسيق والقبول للعام الجامعي 1448هـ، وتمديد التسجيل والقبول حتى الـ20 من الشهر الجاري كحد أقصى، على أن يتم مناقشة ووضع ألية محددة لمعدلات القبول للعام الدراسي القادم ومراعاة الاعتبارات للكليات والتخصصات والمناطق النائية.

وأقر اللقاء التشاوري توحيد الرؤى والسياسات وصياغة رؤية مشتركة للتنسيق والقبول وتحديث وتطوير البرامج الدراسية بما يضمن تكامل الدور بين المؤسسات التعليمية، ومجلس الاعتماد الأكاديمي وقطاع التعليم العالي.

كما أقر ألا تتجاوز فترة صلاحية شهادة الثانوية العامة الـ 25 عاماً من التخرج، وفتح باب القبول في التخصصات الإنسانية والزراعية، وعدم تحويل الطلاب من جامعات " البيضاء، المحويت، 21 سبتمبر" إلى أي جامعة أخرى مالم تكون أسباب النقل إنسانية حقيقية.

وتطرق المجتمعون لبعض الإشكاليات التي تواجه شؤون الطلاب بالجامعات، والرسوم المتبقية على الطلاب غير القادرين على السداد وإيجاد المعالجات اللازمة لها، وأوضاع البرامج الأكاديمية التي تم فتحها بدون ترخيص والتسجيل خارج البوابة الإلكترونية.

واستعرضوا الإجراءات المتبعة بنظام التجسير، وآلية تفعيل المتابعة السنوية للبرامج الأكاديمية والتقدم لاعتماد البرامج الطبية بشكل إلزامي وليس اختياري في كل الجامعات، وأوضاع مجلس الاعتماد الأكاديمي والصعوبات التي يناقشها والحلول والمعالجات المقترحة لتمكينه من أداء مهامه بالشكل المطلوب.

واعتبر وزير التربية والتعليم والبحث العلمي هذا اللقاء منصة استراتيجية تجمع صُنّاع القرار الأكاديمي لمؤسسات التعليم الحكومية لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه مؤسسات التعليم العالي، وتتجلى أهميته ايضاً في، توحيد الرؤى والسياسات وترسيخ معايير الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم.

وشدد الوزير الصعدي على ضرورة الالتزام بما تم الاتفاق عليه، والعمل بروح الفريق الواحد لتسهيل متطلبات الطلبة وتهيئة الظروف الملائمة لهم خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها البلاد جراء العدوان والحصار.

وحث على أهمية رفع مستوى الشراكة بين المؤسسات التعليمية والقطاعات الخدمية بما يعزز دور الجامعات الحكومية كرافد أساسي للتنمية الوطنية الشاملة.
سبأ