لقاء لعلماء وخطباء وأئمة مساجد مربع مدينة الحديدة بذكرى المولد النبوي
السياسية:
عُقد بمحافظة الحديدة، اليوم، لقاء تحضيري لعلماء وخطباء وأئمة مساجد مربع مدينة الحديدة، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، وتأكيداً على مكانة القرآن الكريم ورفض وإدانة جريمة إحراق المصحف الشريف التي ارتكبها أمريكيون صهاينة.
وأكد وكيل أول المحافظة أحمد البشري، أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف باعتبارها محطة لاستحضار السيرة العطرة والقيم التي حملها الرسول الكريم، وتعزيز الارتباط بنهجه في مواجهة التحديات التي تستهدف الأمة في عقيدتها وثقافتها وهويتها.
وأشار إلى الدور المحوري للعلماء والخطباء وأئمة المساجد في ترسيخ الوعي الديني، وتوجيه المجتمع نحو الاقتداء بالرسول الأعظم، وتعزيز الثبات أمام مشاريع الاستهداف الثقافي والفكري، وحشد الطاقات لنصرة قضايا الأمة.
ولفت البشري إلى أن الاعتداء على القرآن الكريم يأتي في سياق حرب ممنهجة تستهدف المقدسات الإسلامية، داعياً إلى توحيد الموقف الإسلامي والشعبي إزاء هذه الجرائم، وتعزيز الوعي بمكانة القرآن الكريم والدفاع عن حرمته بكل الوسائل المشروعة.
من جانبه، أوضح مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة عبدالرحمن الورفي، أن إحياء المولد النبوي يجدد معاني الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويعزز مسؤولية العلماء والخطباء في ترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية في أوساط المجتمع.
وأكد أهمية اضطلاع المنابر والمساجد بدورها في كشف مخاطر الإساءة للمقدسات الإسلامية، ورفع مستوى الوعي بمخططات الاستهداف التي تطال القرآن الكريم، بما يعزز وحدة الأمة وتمسكها بثوابتها الدينية.
بدوره، أكد مسؤول وحدة العلماء بالمحافظة العلامة علي صومل، أن ذكرى المولد النبوي فرصة لترسيخ القيم والمبادئ التي أرساها الرسول الكريم، وفي مقدمتها تعظيم كتاب الله والتمسك بهديه، وتعزيز وحدة المسلمين في مواجهة الاعتداءات على مقدساتهم.
وأشار إلى أن جريمة إحراق المصحف الشريف تكشف حجم الكراهية الموجه للإسلام ومقدساته، داعياً العلماء والخطباء إلى الاضطلاع بمسؤوليتهم في توعية المجتمع بخطورة هذه الجرائم، وترسيخ ثقافة الدفاع عن القرآن الكريم ومكانته في وجدان الأمة.
من جهته، بين نائب رئيس جامعة دار العلوم الشرعية الشيخ علي عضابي، أن الاحتفاء بالمولد النبوي يجسد ارتباط أبناء الأمة برسولها الكريم، ويؤكد أهمية العودة إلى سيرته وهديه في بناء مجتمع متماسك ومحصن أمام محاولات طمس هويته الدينية.
ودعا إلى توحيد الجهود العلمية والإرشادية في مواجهة الإساءة للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية، وتعزيز حضور الخطاب الواعي الذي يرسخ الثبات على المبادئ الإسلامية، ويكشف أهداف الاعتداءات المتكررة على عقيدة الأمة وثقافتها.
وأدان اللقاء، بأشد العبارات، جريمة اقدام أحد المتطرفين الأمريكيين على إحراق المصحف الشريف، وما تحمله من إساءة متعمدة لمقدسات المسلمين واستفزاز لمشاعر أكثر من مليار مسلم حول العالم، مؤكداً أن القرآن الكريم سيظل محفوظاً في صدور أبناء الأمة ومصوناً في وجدانها.
وطالب، علماء الأمة ومؤسساتها الدينية والثقافية والإعلامية بتوحيد المواقف تجاه الاعتداءات على القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية، واتخاذ مواقف عملية تردع مرتكبي هذه الجرائم وتحد من تكرارها، وتعزز الوعي بخطورة استهداف المقدسات.
وأكد البيان أن مواجهة الإساءة للقرآن الكريم مسؤولية جماعية، داعياً إلى تعزيز وحدة الأمة والتمسك بالقرآن الكريم ونهج الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وترسيخ قيم العزة والكرامة والثبات في مواجهة مشاريع الاستهداف الديني والثقافي.
حضر اللقاء عدد من العلماء والخطباء وأئمة المساجد والقيادات الإرشادية والتربويين والعقال والأمناء والشخصيات الاجتماعية.
سبأ

