السـياسية:



نظّمت شركة كمران للصناعة والاستثمار ومصنع كمران بمحافظة الحديدة، اليوم، فعالية احتفالية بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.

وفي الفعالية، أوضح وكيل المحافظة لشؤون الثقافة والإعلام علي قشر، أن إحياء ذكرى المولد النبوي، يُعبر عن صلة متجذرة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وأشار إلى أن المناسبة، تستمد أهميتها من الرسالة التي حملها الرسول الأعظم، وما أحدثته من تغيير في حياة الأمة، وما أرسته من قيم تقوم على الإيمان والعدل والرحمة ونصرة الحق.

ولفت قشر إلى أن اليمنيين يحيون الذكرى في ظل استمرار الحصار منذ 12 عامًا وما يرتكبه النظام السعودي من جرائم بحق الشعب اليمني، مؤكدًا أن صمود اليمنيين وتمسكهم بهويتهم الإيمانية أسهما في إفشال رهانات إخضاعهم ومصادرة قرارهم.

وأكد أن الدور السعودي في اليمن والمنطقة يرتبط بالمشروع الأمريكي والصهيوني الهادف إلى التحكم بمصير شعوب المنطقة ومقدراتها، مبينًا أن ما تشهده المنطقة من جرائم وحروب واستهداف لمقدرات الشعوب، يكشف حاجة الأمة لاستحضار منهج الرسول الأعظم ومواقفه في مواجهة قوى الطغيان.

وأفاد وكيل المحافظة بأن اليمن، يجدّد في هذه المناسبة موقفه تجاه قضايا الأمة، انطلاقاً من هويته الإيمانية وصلته برسول الله، لافتًا إلى أن حملات الإساءة للقرآن الكريم تأتي في سياق استهداف مقدسات الأمة ورمز هويتها.

وذكر أن القرآن الكريم، هو الكتاب الذي جاء به الرسول الأعظم هداية للناس، وأن مواجهة هذه الحملات تقتضي التمسك به وتعزيز حضوره في حياة المسلمين، والرد على محاولات المساس بقدسيته ومكانته، معتبرًا إحياء المولد النبوي يرتبط بتجديد الوعي برسالة الرسول الأعظم في واقع الأمة، وما تحمله من دعوة إلى مواجهة الظلم والوقوف مع المستضعفين.

كما أكد قشر أن اليمنيين يستحضرون هذه المعاني في ظل ما يتعرض له بلدهم والمنطقة من جرائم وحصار ومشاريع تستهدف هويتها وقرارها.

وخلال الفعالية، التي حضرها مديرية المراوعة عبدالله المروني، أوضح مدير مصنع كمران المهندس إبراهيم حمادي، أن ذكرى المولد النبوي، تأتي والأمة في أمس الحاجة للعودة لمنهج الرسول الأعظم والوقوف على ما حملته سيرته من دروس في الإيمان والثبات والتضحية.

وبين أن هذه المناسبة تستعيد في الوعي شخصية الرسول ومشروعه في بناء الإنسان والمجتمع، مشيرًا إلى أن محبة الرسول الأعظم، تقتضي معرفة مواقفه في مواجهة قوى الشرك والطغيان، والاقتداء بما جسّده من صبر وثبات ورحمة وعدل.

وأكد حمادي، أن إحياء المولد في اليمن، يُجدّد الارتباط بالرسول الأعظم وبالرسالة المحمدية، ويعزّز لدى المجتمع مسؤولية التمسك بالقرآن الكريم ومواجهة محاولات الإساءة لمقدسات الأمة، مشيرًا إلى أن المناسبة، تكتسب أهميتها من استمرار حضورها في وجدان اليمنيين جيلاً بعد جيل.

بدوره، تناول مسؤول التعبئة بمديرية المراوعة حمادي مطوان، جوانب من سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، مبينًا أن الرسالة المحمدية جاءت لتحرير الإنسان من الخضوع للباطل، وإقامة مجتمع تسوده قيم الإيمان والعدل والرحمة والتكافل.

وتطرق إلى دلالات إحياء المولد النبوي للتعرف على شخصية الرسول الأعظم من خلال رسالته ومواقفه، وتعريف الأجيال بما واجهه من تحديات في سبيل إبلاغ دعوته، وما جسده من ثبات أمام قوى الاستكبار والطغيان.

وأفاد مطوان، بأن إحياء المولد النبوي يتزامن مع استمرار الحصار والحرب الاقتصادية الممنهجة ونهب ثروات البلاد، وما يفرضه ذلك من معانٍ عملية تستلهم من سيرة الرسول الأعظم الثبات في مواجهة قوى الطغيان، والتمسك بالحق ونصرة المظلوم.

تخللت الفعالية التي حضرها قيادات محلية وتنفيذية قصيدتان للشاعر أسد باشا وأحد الطلاب وفقرات إنشادية معبرة عن المناسبة.
سبأ