أوقاف الحديدة تكرم الأيتام ومرضى الفشل الكلوي وتحيي ذكرى المولد النبوي
السـياسية:
نظم مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بمحافظة الحديدة، اليوم، فعالية تكريمية وضيافة لنزلاء دار رعاية وتأهيل الأيتام ومرضى الفشل الكلوي، بذكرى المولد النبوي الشريف، ضمن المرحلة الخامسة من برنامج "وتعاونوا على البر والتقوى".
يستهدف البرنامج استضافة وتكريم نزلاء دار رعاية وتأهيل الأيتام ومرضى الفشل الكلوي، في إطار جهود مكتب الهيئة لتفعيل مصارف الوقف وتوجيهها نحو أوجه البر والإحسان، وتعزيز التكافل الاجتماعي ورعاية الفئات المستحقة، بما يجسد مقاصد الواقفين ويعزز أثر الوقف في خدمة المجتمع.
وفي الفعالية، أكد وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، أن إحياء ذكرى المولد النبوي يجسد ارتباط أبناء اليمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويجدد حضور القيم التي حملتها الرسالة المحمدية في واقع المجتمع، وفي مقدمتها الرحمة والإحسان ورعاية الضعفاء والمحتاجين.
وأوضح أن الاهتمام بالأيتام ومرضى الفشل الكلوي يجسد جانباً أصيلاً من الهدي النبوي، ويمنح الاحتفاء بالمولد بعداً عملياً يتجسد في خدمة الإنسان وتلمس احتياجاته، بما يعزز روح التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع.
ولفت حليصي إلى أهمية توسيع المبادرات المجتمعية التي تستهدف الفئات الأشد احتياجاً، وحشد الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم برامج الرعاية والإحسان، بما يسهم في تخفيف معاناة المرضى وإدخال البهجة إلى نفوس الأيتام، وتعزيز قيم التعاون التي دعا إليها القرآن الكريم.
من جانبه، أوضح مدير مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بالمحافظة إبراهيم النعمي، أن تنفيذ المرحلة الخامسة من برنامج "وتعاونوا على البر والتقوى" يأتي ضمن جهود الهيئة لتفعيل مصارف الوقف وتوجيهها نحو المجالات التي تحقق مقاصد الواقفين وتعود بالنفع على المجتمع، لاسيما رعاية الأيتام والمرضى.
وأفاد بأن استضافة وتكريم نزلاء دار الأيتام ومرضى الفشل الكلوي في ذكرى المولد النبوي يعكس ثمرة الوقف حين تتحول أموال الواقفين إلى أعمال بر وخدمات تصل إلى مستحقيها، مؤكداً حرص المكتب على تعزيز برامج التكافل وتوسيع دائرة المستفيدين منها وفق الأولويات المجتمعية.
وأكد النعمي أن هذا البرنامج الخيري والإنساني يترجم مسؤولية الأوقاف في إحياء مقاصد الوقف وتعزيز أثره الاجتماعي، مشيراً إلى أن المرحلة الخامسة تأتي امتداداً للمراحل السابقة التي نفذها المكتب خلال ذكرى المولد النبوي، بما يعزز استدامة أعمال البر والإحسان وخدمة الفئات المستحقة.
بدوره، اعتبر مسؤول وحدة العلماء بالمحافظة الشيخ علي صومل، ذكرى المولد النبوي محطة إيمانية وجهادية لاستحضار السيرة العطرة للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وما أرسته من مبادئ الرحمة والعناية بالإنسان، خصوصاً الأيتام والمرضى والفئات التي تحتاج إلى الرعاية والمساندة.
وذكر أن رعاية اليتيم والاهتمام بالمريض من الأعمال التي تتجسد فيها معاني الاقتداء بالنبي الكريم، وأن تحويل هذه القيم إلى سلوك ومبادرات عملية يعزز تماسك المجتمع ويجسد المعاني الحقيقية للمحبة والاتباع، داعياً إلى جعل ذكرى المولد دافعاً لمزيد من أعمال البر والإحسان.
ودعا صومل إلى تعزيز ثقافة التكافل والتعاون في أوساط المجتمع، ومساندة المبادرات التي تخدم الأيتام ومرضى الفشل الكلوي، باعتبارها أعمالاً تجمع بين الأجر والمسؤولية الاجتماعية، وتسهم في بناء مجتمع متراحم يستلهم من السيرة النبوية منهج العطاء والبذل.
تخللت الفعالية، بحضور عدد من قيادات مكتب الهيئة والعاملين فيه والقائمين على دار رعاية وتأهيل الأيتام ومركز الغسيل الكلوي، فقرات إنشادية وثقافية، وتكريم نزلاء دار الأيتام ومرضى الفشل الكلوي.
سبأ

