فعالية لمكتب ضرائب الأمانة والوحدة التنفيذية لضريبة القات بذكرى المولد النبوي
السـياسية:
نظّم مكتب الضرائب بأمانة العاصمة والوحدة التنفيذية لضريبة مبيعات القات، أمس فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة والسلام.
وخلال الفعالية التي حضرها وكيل وزارة المالية عقيل المؤيد والقائم بأعمال رئيس مصلحة الضرائب والجمارك الدكتور إبراهيم مهدي ونائبه الدكتور أحمد شريم، أوضح وكيل أمانة العاصمة مازن نعمان أن احتفاء اليمنيين بذكرى مولد الرسول، يعكس عمق ارتباطهم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وما تمثله سيرته من قيم الهداية والرحمة والتكافل والإحسان.
وأشار إلى أن رسول الله قدم أنموذجاً في الرحمة ورعاية الإنسان، وأن استحضارها في مناسبة المولد يعزز روح التكافل الاجتماعي، موضحًا أن الرسول الكريم، جاء برسالة جعلت الرحمة أساسًا في التعامل بين الناس، وربطت الإيمان بالعمل والإحسان.
وبين الوكيل نعمان، أن إحياء ذكرى ميلاده الشريف فرصة لتعريف الأجيال بسيرته ومواقفه وما حملته رسالته من قيم تهدي الإنسان في حياته، مشيرًا إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة، يعبر عن علاقة راسخة برسول الله، وآل بيته ارتبطت في وجدان الشعب اليمني بمواقفه منذ فجر الدعوة، واستمرت حاضرة في مسيرة الأجيال.
وفي الفعالية التي حضرها مدير عام الوحدة التنفيذية لضريبة مبيعات القات علي الحوتي، أشار مدير عام مكتب ضرائب أمانة العاصمة عائض ناصر، إلى أهمية إحياء ذكرى مولد الرسول الأكرم، لاستلهام الدروس والقيم التي حملتها سيرته العطرة.
واعتبر نصرة القرآن الكريم، مسؤولية إيمانية وأخلاقية تستوجب التمسك بتعاليمه والعمل بها، والتعبير عن الغضب تجاه ما يتعرض له كتاب الله ورسوله من إساءات واستهداف من قبل الأعداء.
ولفت إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي، يرتبط ارتباطًا وثيقًا بنصرة القرآن الكريم، باعتبار الرسول الأعظم هو حامل رسالة القرآن والمبلّغ لتعاليمه، والاحتفاء بميلاده يمثل مناسبة لاستحضار منهجه القرآني والتمسك بالقيم والمبادئ التي جاء بها.
وأكد أن إحياء المولد النبوي الشريف، متجذر لدى اليمنيين منذ قديم الزمن لارتباطهم بخاتم الأنبياء وسيد المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين ساطعًا بالحق وسراجًا منيرًا أخرج الله به العباد من الظلمات إلى النور.
وتطرق عائض، إلى دلالات الاحتفال بالمولد النبوي للتعرف على حياة المصطفى وسيرته العطرة، الذي بعثه الله ليتمم مكارم الأخلاق ويرشد الأمة إلى طريق الحق والعدل والنور والهدى والفلاح في الدنيا والآخرة.
ولفت إلى أن إحياء المولد يتزامن مع استمرار الحصار، وما يمارسه النظام السعودي من إجرام بحق الشعب اليمني، مؤكدًا أن هذا الدور لم يتوقف عند حدود الحرب على اليمن، بل يمتد إلى خدمة المشاريع الأمريكية والصهيونية في المنطقة، واستهداف إرادة شعوبها ومقدراتها.
واستعرض محطات من سيرة النبي العطرة وشمائله المحمدية والتأكيد على الأهمية التي تحمله هذه الذكرى في قلوب اليمنيين وارتباطهم الوثيق به من خلال الاقتداء بسلوكه وإتباع منهجه، داعيًا إلى التفاعل الواسع والتحشيد للفعاليات المركزية للمولد النبوي الشريف - على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم - في 12 من ربيع الأول.
بدوه اعتبر عضو رابطة علماء اليمن العلامة محمد الخزان، المولد النبوي مناسبة عظيمة يستعيد فيها اليمنيون هويتهم الإيمانية وموقعهم في قضايا الأمة.
وبين أن نصرة المظلوم والوقوف في وجه المعتدي من المعاني التي جسدتها سيرة الرسول الأعظم، وتتجسد اليوم في مواقف اليمنيين تجاه قضايا الأمة.
وأوضح العلامة الخزان، أن الرسالة المحمدية جعلت الإنسان محورًا في بناء المجتمع، وأرست قيم الرحمة والتكافل ورعاية الضعفاء، لافتًا إلى أن الإساءات للقرآن الكريم واستهداف مقدسات الأمة تأتي في سياق محاولات فصل المسلمين عن كتاب الله ورسالته.
وفي ختام الفعالية، تم تكريم القائم بأعمال رئيس المصلحة، تقديرًا لجهوده في التطوير والارتقاء بمستوى الأداء الضريبي والجمركي، كما جرى تكريم عدد من الموظفين المتميزين، تقديرًا لجهودهم وانضباطهم في أداء مهامهم، وتحفيزا لهم على مواصلة العمل.
تخللت الفعالية التي حضرها وكلاء مصلحة الضرائب والجمارك عبدالرحمن عيشان وعبدالكريم راصع ومدراء عموم وقيادات وكوادر مكتب الضرائب بالأمانة والوحدة التنفيذية لضريبة القات، فقرات إنشادية وشعرية معبرة عن المناسبة.
سبأ

