البنك المركزي اليمني يُحيي ذكرى المولد النبوي الشريف
السياسية:
أحيا البنك المركزي اليمني، اليوم بصنعاء، ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، بفعالية خطابية وثقافية.
وفي الفعالية أشار وكيل قطاع الشؤون المالية والإدارية أمين عبدالرحمن إسماعيل، إلى أهمية إحياء مناسبة مولد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبي الرحمة والعدالة الذي جاء ليُخرج الناس من الظلمات إلى النور ويُرسي قواعد الأخلاق والرحمة والإحسان.
وقال: "لسنا اليوم أمام ذكرى عابرة من ذكريات التاريخ، ولا أمام مناسبة تُستعاد بالكلمات، ثم تمضي، إننا أمام مولد الرسالة وميلاد أمة وانبلاج فجر غيّر وجه التاريخ"، مبينًا أن النبي الخاتم لم يُولد يتيم بني هاشم فحسب وإنما ولد في قلب الإنسانية معنىً جديدًا للإنسان.
وأضاف: "ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي جعل من الرحمة رسالة ومن الأخلاق قوة ومن العدل ميزانًا ومن الإنسان قيمة لا تُقاس بمال ولا جاه ولا نسب"، مشيرًا إلى أن حب خاتم الأنبياء والمرسلين ليس برفع الأصوات بذكره ثم تخفت الأخلاق ولا أن يُحتفل بذكرى ميلاده الشريف، ثمّ تغيب سيرته عن حياة الأمة".
وأكد الوكيل إسماعيل، أن صدق المحبة لرسول الله أن يكون حاضرًا في الأخلاق قبل الكلمات وفي البيوت قبل المجالس وفي التعامل مع الضعيف قبل القوي وفي العفو عند المقدرة والصدق حين لا يراقب الأعمال أحد.
ولفت إلى أن مولد النبي الأكرم عليه وآله الصلاة والسلام، لا ينبغي أن يكون مجرد احتفال بالنبي فحسب، بل بالعودة إليه ورحمته وعدله وصدقه وإنسانيته العظيمة، عودة إلى النور الذي أراد الله أن يزرعه في الإنسان قبل أن يزرعه بالمكان.
وأفاد بأن الشعب اليمني قد مسه الضر وزادت معاناته جراء تداعيات العدوان والحصار واستهداف مقدراته، مؤكدًا أنه بالثقة بالله وبالقيادة الحكيمة وأبطال القوات المسلحة والأمن، سيتم انتزاع كافة الحقوق ودحر العدوان وصولًا إلى حياة كريمة دون وصاية.
وذكر وكيل البنك المركزي ، "أن المآسي التي يشهدها العالم العربي والإسلامي، تُذكرنا بأن الاحتفاء الحقيقي بسيرة النبي المصطفى، إنما يكون بنصرة المظلوم ورفض الظلم والسعي لرفع المعاناة عن الشعوب التي تتعرض للقهر والجوع والحصار وهي كلها مبادئ أصيلة في رسالته الخالدة".
وتابع "وفي خضم هذه الذكرى المباركة، لابد أن نستذكر الأشقاء في غزة الذين يعانون من عدوان سافر وحصار ظالم، ونتألم لما تمر به بلادنا من معاناة طويلة تحت وطأة العدوان والحصار الاقتصادي الذي يُثقل كاهل المواطنين ويقوّض مقومات الحياة".
وجدّد الوكيل إسماعيل، العهد بالسير على نهج المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وأخلاقه في العمل والإخلاص لخدمة الوطن والتكامل في أداء الدور المنوط في منظومة الدولة، بما يُعزز من الثقة والاستقرار والازدهار.
وفي الفعالية التي حضرها وكلاء قطاعات العمليات المصرفية المحلية علي الشماحي، والمحاسبة والحاسب الآلي محمد البحري، والرقابة والإشراف على المؤسسات المالية فواز البناء، والوكلاء المساعدون، اعتبر خطيب الجامع الكبير بصنعاء العلامة حمدي زياد، إحياء ذكرى المولد النبوي، تعظيمًا وتوقيرًا لمن رفع الله ذكره وأعلى مقامه وشأنه.
وأشار إلى أن الاحتفاء بذكرى ميلاد الرسول الأكرم، احتفاء بالنعمة المهداة من أرسله الله رحمة للعالمين بشيرًا ونذيرًا، وفي الوقت ذاته تعزيرًا وتوقيرًا لشعيرة من شعائر الله تعالى، مبينًا أن في إقامة الفعاليات الاحتفالية بذكرى ميلاده الشريف، وتنظيم المهرجانات والأنشطة والتحشيد، أجر وثواب وثقل في موازين العمل عند المولى تبارك وتعالى.
وقال: "إن موازين الأعمال لا تثقل بالراحة والسعادة والاستمتاع بملذات الدنيا، إنما بالأعمال الصالحة والاستزادة من الفضائل امتثالًا لأوامر الله واستجابة لما جاء في القرآن الكريم وسيرة الرسول الكريم من الأوامر والنواهي".
ولفت العلامة زياد، إلى أن اليمن قرر بعد مساندته لغزة ومعركة "طوفان الأقصى"، كسر الحصار وإنهاء العدوان وانتزاع الحقوق، ودحر الاحتلال، خاصة في ظل انعدام مروءة وإنسانية العدو الذي يدعم أدواته ومرتزقته ويغدقهم بالأموال لإثارة الفتنة بين اليمنيين.
وأشاد بالعمليات التي تنفذها القوات المسلحة لاستهداف العدو السعودي المجرم، الذي يحتفل بيوم الشجرة وعيد الكلاب وغيرها من المناسبات، ويُبدع الاحتفال بذكرى ميلاد خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
تطرق إلى دور القيادة الثورية والسياسية في لم شمل الأمة لمواجهة قوى الهيمنة والاستكبار العالمي "أمريكا وإسرائيل وبريطانيا"، موضحًا أن البنك المركزي اليمني يُحارب منذ عقد من الزمن عندما تم نقل وظائفه إلى عدن من قبل العدو ومرتزقته، لكن بالعدل والإنصاف والصمود والثبات، سيأتي الخير للجميع مهما كانت التحديات.
ودعا خطيب الجامع الكبير إلى إحياء أمسيات وفعاليات ذكرى المولد النبوي، وتعزيز قيم التراحم وتفعيل دور المبادرات المجتمعية والتكافل والإحسان، حاثًا قيادة وموظفي البنك على الخروج المشرف في المهرجان المحمدي يوم 12 ربيع الأول لإغاظة المنافقين والمشركين من اليهود والنصارى، والاحتفال بذكرى ميلاد خير البشرية صلى الله عليه وآله وسلم.
تخللت الفعالية قصيدتين شعريتين، وفقرة إنشادية عبرت عن عظمة المناسبة.
سبأ

