قوات العدو الإسرائيلي تواصل اقتحاماتها واعتداءاتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية
السياسية - وكالات:
واصلت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الجمعة، اقتحاماتها واعتداءاتها على الفلسطينيين في عدد من بلدات ومدن الضفة الغربية المحتلة .
حيث اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم ، بلدة بيت عنان، شمال غرب القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن العدو تسبب باندلاع حرائق في محيط عدد من البيوت المهجورة في البلدة، نتيجة إطلاقه قنابل الغاز السام بكثافة، ما أدى لأضرار مادية لواجهات عدد من البيوت، كما أطلق الجنود الرصاص الحي في محيط مقبرة البلدة وشوارعها ، وفق وكالة (وفا) الفلسطينية.
إلى ذلك ، نصبت قوات العدو الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً عند جسر بيت تعمر، شرق مدينة بيت لحم، وشددت إجراءاتها بحق المواطنين الفلسطينيين ، ما تسبب بأزمة مرورية في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات العدو أقامت الحاجز عند الجسر المؤدي إلى بلدة زعترة، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها، كما دققت في هويات ركابها، ما أدى إلى إعاقة حركة المرور واصطفاف المركبات في المكان.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تشديد قوات العدو من إجراءاتها العسكرية على مداخل بلدات وقرى محافظة بيت لحم، عبر نصب الحواجز المفاجئة وإيقاف المواطنين والتدقيق في هوياتهم، الأمر الذي يفاقم معاناة الفلسطينيين ويقيد حرية تنقلهم.
وتواصل قوات العدو تكثيف نصب الحواجز العسكرية في مختلف محافظات الضفة الغربية، ضمن سياسة تشديد القيود على حركة الفلسطينيين، وإعاقة تنقلهم بين المدن والبلدات.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد تجاوز عدد الحواجز العسكرية والبوابات التي يقيمها العدو في الضفة الغربية حاجز الـ900 حتى منتصف عام 2026، بعد أن بلغ 898 حاجزًا وبوابة مطلع عام 2025.
ويستمر العدو في إضافة بوابات وإغلاقات جديدة على مداخل القرى والبلدات الفلسطينية، في إطار تشديد القيود على حرية الحركة والتنقل.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية ، علّقت قوات العدو ، أعلاماً إسرائيلية على عدة مواقع بمحاذاة شارع جنين - نابلس، في خطوة تأتي بالتزامن مع تصعيد ميداني واستيطاني متواصل في المحافظة.
وأفادت مصادر محلية أن قوات العدو علّقت الأعلام بدءاً من مفترق عنزا، مروراً بمحطة عرابة، وصولاً إلى منطقة الفواري باتجاه بلدة يعبد.
وتزامنت هذه الخطوة مع تصعيد العدو لاعتداءاته وإجراءاته في محافظة جنين، والتي تشمل هدم منشآت ومبانٍ سكنية، والاستيلاء على أراضٍ، واقتلاع أشجار، وإقامة بؤر استيطانية، إلى جانب تشديد القيود المفروضة على حركة المواطنين.
ويشهد شارع جنين - نابلس والمناطق المحيطة به تصعيداً ميدانياً متواصلاً، وسط مساعٍ إسرائيلية لفرض وقائع جديدة على الأرض، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم.

