متظاهرون في باريس يطلقون طائرات ورقية تضامنًا مع أطفال غزة
السياسية - وكالات:
شهدت العاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت، مظاهرة داعمة لفلسطين، حمل فيها المتظاهرون أغصان الزيتون والطائرات الورقية تعبيراً عن تضامنهم مع أطفال غزة الذين منعهم العدو الإسرائيلي من المرح بطائراتهم البسيطة.
ورغم هطول الأمطار، تجمع مؤيدون للقضية الفلسطينية قرب ساحة الباستيل التاريخية، وساروا باتجاه نافورة الأبرياء وسط العاصمة الفرنسية، حسب وكالة الأناضول.
وحمل المتظاهرون أغصان الزيتون، التي ترمز إلى السلام وتحظى بمكانة مهمة في الثقافة الفلسطينية، ورددوا هتافات من بينها: "هناك إبادة جماعية في غزة، لن نصمت" و"أطلقوا سراح 10 آلاف أسير فلسطيني".
كما أطلق المتظاهرون طائرات ورقية تحمل رسومات للعلم الفلسطيني، احتجاجًا على حرمان أطفال غزة من حقهم في اللعب بالطائرات الورقية.
وطالب المشاركون بالإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم الأطباء، وكتبوا أرقامًا على وجوههم وأذرعهم احتجاجًا على قيام الكيان الإسرائيلي بوضع أرقام على جباه بعض الفلسطينيين الذين يحتجزهم.
وكانت وسائل إعلام صهيونية قد زعمت نهاية الأسبوع الماضي أن طائرات ورقية أُطلقت من قطاع غزة وسقطت في مستوطنات صهيونية قرب الحدود، ما أثار حالة من القلق بين المستوطنين.
وعقد ما يسمى رئيس الوزراء الكيان الإسرائيلي، مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه المجرم يسرائيل كاتس اجتماعًا أمنيًا بشأن ذلك، وهددا بتصعيد الهجمات وتهجير الفلسطينيين قسرًا في حال استمر إطلاق الطائرات الورقية من قطاع غزة.
من جانبها أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن هذه الطائرات الورقية يطلقها أطفال، وإن العدو الإسرائيلي يستخدمها "ذريعة" لشن هجمات على غزة.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73،449 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 174,472 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

