السياسية:


أُقيمت بصنعاء اليوم فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف، نظمتها جامعة المعرفة والعلوم الحديثة وتكريم الأوائل في جميع المستويات واستقبال الطلبة المستجدين.

وفي الفعالية أشار مدير الأنشطة بقطاع التعليم العالي عبدالكريم الضحاك، إلى أن الخروج المليوني للاحتفاء بذكرى المولد النبوي مزج فيه أهل اليمن، الإيمان بالهوية الإيمانية والحكمة اليمانية، تجسيدًا لمكانة النبي الكريم في وجدان وقلوب ومشاعر اليمنيين.

وأكد أهمية أن تكون المناسبة منطلقًا للتزود بالمعاني والقيم النبيلة التي حملها النبي الكريم في التضحية والجهاد والإيثار ونشر المحبة والسلام، وجعلها محطة تربوية سنوية لتهذيب وتربية النفوس والدعوة للاقتداء بسلوكه والالتزام بأخلاقه الكريمة.

وأشار الضحاك إلى أن اليمنيين يحتفلون بذكرى المولد النبوي كتقليد سنوي استجابة لقوله تعالى :"قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون" وتعبيرًا عن المحبة والفرحة والولاء لله ورسوله وتجسيدًا للمبادئ والقيم التي حملها النبي الكريم.

بدوره اعتبر رئيس الجامعة الدكتور محمد مهدي، إحياء ذكرى المولد النبوي، محطة سنوية لتجديد الولاء والمحبة لرسول الله، مع الحرص على ترجمة الولاء في سائر الأيام، من خلال التأسي والاقتداء برسول الله في كل شؤون حياتنا وفي مختلف المجالات.

وأكد أن من أعظم التأسي بالنبي الكريم، هو جهاد الكفار والمنافقين في العصر الراهن، اقتداءً بجهاد رسول الله للكفار والمنافقين في عصره، والذي اضطلع به امتثالًا لتوجيهات الحق تبارك وتعالى "يا أيها النبيُ جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير".

وأوضح رئيس الجامعة، أن طريق الجهاد من أوجب الواجبات في العصر الراهن الذي تجرأ فيه العدو الصهيوني الغاصب على استباحة البلدان والشعوب العربية والإسلامية ابتداءً بالعدوان الصهيوأمريكي على قطاع غزة، مرورًا بالعدوان على سوريا ولبنان واليمن والعراق وانتهاءً بالعدوان على إيران، والذي مستمراً حتى اللحظة.

وذكر أن التأسي برسول الله في جهاد الكفار والمنافقين هو السبيل والخيار الوحيد لردع العدو الإسرائيلي الغاصب، وردع من يقف خلفه من أنظمة الكفر الغربية، ومن يسير في فلكه من الأنظمة العربية المطبعة وعلى رأسها النظام السعودي الذي ما يزال يحاصر اليمن منذ 12 عامًا.

وتطرق الدكتور مهدي إلى تزامن الاحتفاء بالمناسبة، بالتحاق الدفعة الجديدة من الطلاب المستجدين في كافة التخصصات التطبيقية والإنسانية والقانونية، وكذا الاحتفاء بتكريم الطلاب والطالبات المتفوقين الأوائل في كافة المستويات الدراسية الذين تميزوا وحصدوا مراكز متقدمة دعمًا وتشجيعًا لهم على مواصلة تفوقهم.

فيما استعرضت كلمة ملتقى الطالب الجامعي للطالب ولي الدين الولي، مكارم وفضائل النبي المصطفى وصفاته وشمائله المحمدية وما شكله مولده من علامة فاصلة في تاريخ البشرية، حين بعثه الله ليتمم مكارم الأخلاق وينقذ البشرية من العبودية والجهل والظلام إلى نور الهداية والعلم والفلاح.

تخللت الفعالية بحضور أمين عام الجامعة الدكتور أحمد عبدالسلام، وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس، فقرات وأوبريت إنشادي ورقصات فلكلورية معبرة عن عظمة المناسبة أداء أشبال دار رعاية الأيتام، تلاها تكريم الأوائل في جميع المستويات.
سبأ