مستوطنون يصعدون من اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة
السياسية - وكالات:
صعد مستوطنون صهاينة، اليوم الاثنين، من اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مصدر أمني لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا بأن عصابات المستوطنين أقدمت على خلع وسرقة عدد من البوابات التي وضعها المواطنون على مداخل أراضيهم الزراعية في منطقتي أبو نجيم وخلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم.
يذكر أن منطقة "خلايل اللوز" تتعرض لهجمات متكررة من المستوطنين، تتخللها أعمال تخريب وإتلاف لممتلكات المواطنين وشبكات الري والمزروعات.
وفي السياق ذاته، أطلق مستوطنون أغنامهم للرعي في أراضي مواطن بقرية المنيا، جنوب بيت لحم.
وأفاد رئيس مجلس قروي المنيا ،أحمد كوازبة، لوكالة "وفا"، بأن مستوطنين أطلقوا أغنامهم للرعي في أراض تعود للمواطن ياسر عرامين، في منطقة "جملة".
وتتعرض قرية المنيا لاعتداءات متكررة من المستوطنين تشمل مهاجمة مساكن الأهالي، وتخريب شبكات الري، وسرقة الممتلكات، إضافة إلى رعي الأغنام في الأراضي المزروعة، ما يلحق أضرارًا بالأشجار والمحاصيل.
كما أجبر مستوطنون عائلة المواطن بشير نعيم كُونة على إخلاء منزلها في قرية الطيبة، شرق رام الله، بعد أسبوع واحد فقط من انتقالها إليه، جراء اعتداءاتهم وتهديداتهم المتواصلة.
وقال كُونة، في مقطع فيديو نشره، إن المستوطنين بدأوا منذ مايو 2026 بالتردد على محيط المنزل باستخدام دراجات نارية رباعية (تراكتورونات)، قبل أن تتطور اعتداءاتهم إلى شتمه ونجله والاعتداء عليهما عند مدخل المنزل، إلى جانب محاولات سرقة الممتلكات وتخريب ما يحيط بالمنزل.
وأضاف أن المستوطنين داهموا المنزل مؤخرا فجرا، وسرقوا كاميرات المراقبة، وقطعوا أسلاك الإنترنت والسياج المحيط بالمنزل، وأدخلوا مواشيهم إلى الأرض لترعى في المزروعات.
وأوضح أن هذه الاعتداءات المتكررة خلقت حالة من الخوف لدى أفراد عائلته، ما اضطرهم إلى مغادرة المنزل بصورة عاجلة خشية تعرضهم للأذى، مشيرا إلى أنه أنفق أكثر من مليون شيقل على بناء المنزل، واستغرق إنجازه سبع سنوات، وحصل على التراخيص القانونية اللازمة من البلدية.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ مستوطنون إرهابيون خلال النصف الأول من العام الجاري 3488 اعتداء في الضفة الغربية، أسفرت عن استشهاد 17 مواطنا وتهجير 26 تجمعا بدويا ورعويا بصورة كلية أو جزئية، إلى جانب إقامة 42 بؤرة استيطانية.

