مستوطنون يصعّدون من اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة
السياسية - وكالات :
كثفت مجموعات من المستوطنين الصهاينة ، الليلة الماضية وصباح اليوم الأحد ، من هجماتها واعتداءاتها الاستفزازية بحماية مشددة من قوات العدو الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
ففي محافظة بيت لحم، اقتحم عشرات المستوطنين منطقة "برك سليمان" السياحية الواقعة بين بلدة الخضر وقرية أرتاس، تحت حراسة مشددة من جنود العدو الذين انتشروا في محيط المكان لتأمين جولاتهم وأداء طقوس استفزازية ، وفق وكالة "صفا" الفلسطينية.
وفي رام الله، تعمدت أعداد من المستوطنين الاقتراب والتجمهر عند مدخل قرية المغير وفي محيط مدرسة القرية، بالتزامن مع انطلاق أول أيام العام الدراسي وتواجد نحو 600 طالب داخل مبنى المدرسة، مما أثار حالة من القلق والتوتر لدى الطلبة والهيئة التدريسية.
وفي نابلس، سجلت تجمعات للمستوطنين على محاور الطرق الرئيسية والمفارق المؤدية إلى المدينة.
واستهدف المستوطنون مركبات المواطنين بالرشق بالحجارة وعرقلوا حركة التنقل بين القرى المحاذية للمستوطنات والبؤر الرعوية.
وفي الخليل، استمرت الاستفزازات و التضييقات في محيط المسجد الإبراهيمي ومناطق مسافر يطا، إذ منع المستوطنون الأهالي والرعاة من الوصول إلى أراضيهم ورعي مواشيهم تحت تهديد السلاح.
في السياق ذاته ، حرم استمرار حصار قوات العدو الإسرائيلي ومستوطنين ، ثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، لليوم الـ29 على التوالي، معلمة وطفلتين من الالتحاق بالمدرسة ورياض الأطفال.
وقال مدير مديرية التربية والتعليم جنوب نابلس سامر الجمل، في تصريح لـوكالة الأنباء الفلسطينية"وفا"، إن المعلمة سهير أبو ريدة لم تتمكن من الالتحاق بزميلاتها في مدرسة أسماء بنت أبي بكر في قصرة، بسبب الحصار المفروض على منزلها، ما يحرم عشرات الطالبات من تلقي دروسهن.
وأضاف أن الحصار حرم كذلك طفلتين من التوجه إلى رياض الأطفال، معتبرا ذلك انتهاكا لحق الأطفال في التعليم.
ويواصل العدو ومستوطنوه حصار ثلاثة منازل في منطقة رأس العين ببلدة قصرة لليوم الـ29 على التوالي، ويمنعون سكانها من الدخول إليها أو الخروج منها.

