مسير ووقفة بمديرية التحرير دعمًا للقوات المسلحة
السياسية:
نظّمت التعبئة بمديرية التحرير في أمانة العاصمة، اليوم، مسيرًا عسكريًا وشعبيًا لقوات الاحتياط بالمديرية إعلانًا للجهوزية والنفير العام، ودعمًا ومباركة لعمليات القوات المسلحة ضد العدو السعودي وتحشيداته.
وردّد المشاركون خلال المسير الذي جاب عددًا من الأحياء والشوارع وتخلله وقفة مسلحة أمام مبنى أمانة العاصمة، شعارات البراءة من الأعداء والخونة والمرتزقة، مؤكدين استمرار التعبئة والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال.
وندّدوا باستمرار جرائم العدوان السعودي بحق أبناء الشعب اليمني، وآخرها استهداف الإصلاحية المركزية بمدينة الحزم بمحافظة الجوف وراح ضحيتها ٣٩ شهيدًا وجريحًا من النزلاء والزوار.
وجدّدوا تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وتأييدهم ودعمهم لعمليات القوات المسلحة لكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني واستعادة ثرواته المنهوبة ودحر العدوان وتحرير كل شبر من أرض الوطن.
وأكد المشاركون، الاستعداد التام والجهوزية العالية لمواجهة العدوان، ومواصلة الثبات ورفد الجبهات بالمال والرجال حتى تحقيق النصر، محذّرين العدو السعودي من مغبة استمرار تجاهل الحقوق المشروعة للشعب اليمني لإيقاف عدوانه ورفع حصاره عن اليمن.
وأعلن بيان صادر عن الوقفة المسلحة، النفير العام في مواجهة العدو السعودي الذي يستمر في إجرامه وتصعيده بحق الشعب اليمني ولم يكتف بحصاره الخانق والمستمر على مدى 12 عامًا وجرائمه البشعة.
وأكد أن هذه الجرائم لن تمر دون رد وعقاب من القوات المسلحة اليمنية، مباركًا الضربات المسددة والانتصارات للقوات المسلحة والتي أفشلت مخططات العدو السعودي وضربت تحشيداته ومخازن سلاحه وعتاده وتحضيراته التي كان يجهزها لاستهداف وقتل الآمنين والأبرياء من أبناء الشعب اليمني.
وطالب البيان، باستمرار معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى النصر ورفع الحصار وانهاء العدوان واستعادة الحقوق المشروعة.
وشدّد على أهمية الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية والوقوف صفا واحدا لإفشال أي مخططات للأعداء تستهدف الوطن وأمنه واستقراره وسيادته.
كما أكد البيان، ثبات مواقف الشعب اليمني الإيمانية المناصرة والمساندة للشعب الفلسطيني والمتمسكة بقضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، والوقوف مع محور الجهاد والمقاومة في مواجهة محور الشر والإجرام أمريكا وإسرائيل وأدواتهم في المنطقة.
سبأ

