السياسية :


بارك أبناء محافظة الحديدة، في وقفات حاشدة اليوم عقب صلاة الجمعة، الانتصارات التي حققها أبطال القوات المسلحة في جبهات الساحل الغربي ودحر تحشيدات قوى الارتزاق والعمالة التابعة للعدو السعودي.


وأشاد المشاركون في الوقفات بالبطولات التي سطرّها أبطال القوات المسلحة بمختلف وحداتها وتشكيلاتها، وما أظهروه من بسالة في سحق تحشيدات العدو ومرتزقته، مؤكدين أن الانتصارات جاءت ثمرة للصمود والتضحيات التي قدمها الشعب اليمني طوال سنوات العدوان.

واعتبروا الانتصارات التي تحققت في الساحل الغربي انتصارًا لإرادة الشعب اليمني الحرة، وإفشالًا لمخططات العدوان الساعية إلى احتلال الأراضي اليمنية والسيطرة على مقدراتها وتمزيق وحدتها، مشيرين إلى أن الرهان على الخارج ومشاريع العمالة والارتزاق أثبت فشله أمام صمود أبناء الشعب والقوات المسلحة والأمن.

وباركوا للقوات المسلحة عملياتها العسكرية النوعية والواسعة التي استهدفت مواقع ومنشآت للعدو السعودي في أرامكو بأبها ونجران وجيزان، والمدينة الاقتصادية، وقاعدة خميس مشيط، مؤكدين أن تلك العمليات تأتي في سياق الرد على جرائم العدوان وانتهاكاته المتواصلة بحق الشعب اليمني.

وجدّد أبناء الحديدة الدعوة للمخدوعين في صف العدو السعودي، مراجعة مواقفهم وأخذ العبرة مما جرى، وإلقاء السلاح واغتنام فرصة العفو العام والعودة إلى صف وطنهم وشعبهم، مؤكدين أن لهم الأمان، وأن الجميع حريص على سلامتهم وعودتهم إلى أهلهم، وعدم المكابرة والاستمرار في محارق الموت التي يدفعهم إليها العدو.

كما جدّدوا دعمهم ومساندتهم الكاملة للقوات المسلحة في أداء واجبها الوطني، والتصدي لتحركات وتحشيدات العدو السعودي، والدفاع عن الوطن وسيادته وأمنه واستقلاله، وصولاً إلى تطهير المناطق المحتلة في مختلف المحافظات، مؤكدين استعدادهم للالتحاق بالجبهات للمشاركة في معركة كسر الحصار وإنهاء معاناة الشعب اليمني، وإفشال مخططات العدو.

ووجهت، الوقفات رسالة إلى العدو السعودي، مفادها أن دماء أبناء الشعب اليمني ليست مستباحة، وأن استهداف المدنيين وانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية لن يمر دون عقاب، محذرة من أن استمرار التصعيد والاعتداءات السعودية لن يقابل بالصمت، وأن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي إزاء ما يتعرض له من جرائم وانتهاكات.

ودعت الوقفات إلى مزيد من الاصطفاف والالتفاف حول القيادة والقوات المسلحة، وتعزيز وحدة الصف في مواجهة مشاريع العدو وأدواته، وإفشال مخططاته الرامية إلى إطالة أمد العدوان والاحتلال وتمزيق النسيج الاجتماعي.

وبارك بيان صادر عن الوقفات، لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وللقوات المسلحة اليمنية ولكافة أبناء الشعب اليمني، الانتصارات الكبيرة المتمثلة في طرد تحشيدات العدو السعودي من سواحل اليمن، والتنكيل بقواته في محافظة الجوف، إضافة إلى الضربات المسددة والإصابات المباشرة التي طالت منشآت وقواعد ومطارات العدو في عمق أراضيه.

وأكد ثبات الموقف المبدئي والإيماني والأخلاقي والقرآني المساند والداعم للشعب الفلسطيني وأهالي قطاع غزة، وكذلك الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله في لبنان، معلنا الجاهزية والاستعداد الكبير وغير المسبوق لمواجهة أي تطورات أو مستجدات.

وجدّد البيان مواصلة الرفد والإسناد بكافة الإمكانات المتاحة للقوات المسلحة، للاستمرار في فرض معادلة "الحصار بالحصار" حتى انتزاع كامل حقوق الشعب اليمني واستعادة سيادة الوطن.

ووجه بيان الوقفات، الدعوة والنصح لآباء وأقارب المغرر بهم، وكل من له صلة بأحدهم، التواصل معهم وحثهم على الاستفادة من قرار العفو العام الرئاسي، وإلقاء السلاح والعودة إلى رشدهم وصف الوطن.

سبأ