السياسية - وكالات:

لقي تسعة معتقلين حتفهم، وأصيب نحو 20 آخرين، جراء حريق اندلع في سجن بمدينة كوباني شمالي سوريا

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، اليوم السبت، بوصول جثامين تسعة أشخاص إلى ثلاجات مستشفى كوباني، بالإضافة إلى نحو 20 مصاباً بجروح وحالات اختناق، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الوفيات نتيجة خطورة بعض الإصابات، في وقت لا يزال عدد من المصابين يتلقى العلاج.

ووفقاً للمرصد، اندلع الحريق داخل أحد مهاجع السجن عقب حالة من التوتر والاحتقان بين المعتقلين، على خلفية أنباء عن إجراءات لنقل عدد منهم إلى سجون أخرى، ما أثار حالة من الرفض والاحتجاج داخل السجن، قبل أن تتطور الأحداث إلى اندلاع النيران، فيما لا تزال الأسباب المباشرة للحريق وملابساته الدقيقة غير واضحة.

في سياق متصل، أصدرت مؤسسة عوائل الشهداء في كوباني بياناً أدانت فيه ما وصفته بـ”الاعتقالات العشوائية وترهيب المدنيين والإهانات العنصرية”، والتي قالت إنها رافقت الإجراءات الأمنية التي شهدتها المدينة مساء أمس، محملة قيادة قوى الأمن الداخلي مسؤولية ما جرى داخل السجن.

فيما طالب المرصد السوري لحقوق الإنسان بفتح تحقيق مستقل وشفاف وعاجل لكشف كامل ملابسات الحريق، بما في ذلك أسبابه وكيفية اندلاعه، وظروف وفاة وإصابة المعتقلين، ومدى توفر إجراءات السلامة والاستجابة للطوارئ داخل السجن، مع تحديد المسؤوليات بشكل واضح ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره، وفقاً للقانون.