مصدر مطلع لوكالة تسنيم: التفاهم الإيراني العُماني لا يعني فتح مضيق هرمز
السياسية - وكالات:
أفاد مصدر مطلع لوكالة تسنيم الإيرانية، اليوم السبت، بأن التفاهم بين إيران وسلطنة عُمان بشأن حركة العبور في مضيق هرمز لا يعني فتح المضيق.
وأوضح المصدر، المقرب من فريق التفاوض، أن مباحثات فنية ودبلوماسية مكثفة بين طهران ومسقط أفضت إلى تفاهم بشأن مسارات العبور في مضيق هرمز، ومن المقرر الإعلان عنه بحضور وزراء خارجية الدول الساحلية المطلة على الخليج الفارسي.
وأضاف أن التفاهم يقتصر على إيران وسلطنة عُمان، فيما ستشارك الدول الأخرى في الاجتماع للاطلاع على تفاصيل مسار وترتيبات حركة العبور.
وبيّن أن المسار المخصص للدخول إلى الخليج الفارسي يقع بالكامل ضمن المياه الإقليمية الإيرانية، بينما يقع جزء من مسار الخروج ضمن المياه الإقليمية الإيرانية، مشيرًا إلى أن حركة العبور ستتم وفق ترتيبات إيرانية، مع إغلاق المسار الجنوبي الذي كانت الولايات المتحدة تصر على فتحه.
وأشار المصدر إلى أن العراق سيشارك أيضًا في الاجتماع إلى جانب إيران وعُمان وسائر الدول الساحلية، مؤكدًا أن القرارات المتعلقة بتفاصيل التفاهم اتُخذت خلال الاجتماعات الفنية بين الجانبين الإيراني والعُماني.
وشدد على أن التفاهم «لا يعني بأي حال من الأحوال فتح مضيق هرمز»، موضحًا أن إيران أبلغت الجانب الأمريكي، عبر وسطاء، سبعة شروط لفتح المضيق، وأنه سيظل مغلقًا ما لم تُنفذ هذه الشروط التي حظيت بموافقة المراجع العليا في إيران.
وأكد أن التفاهم يمثل، في حال تقرر فتح المضيق، إطارًا لتنظيم حركة العبور، معتبرًا أنه خطوة باتجاه إعمال السيادة الإيرانية عليه، وأن قرار فتحه يعتمد بشكل كامل على سلوك الجانب الأمريكي ومدى تنفيذه للشروط الإيرانية.

