السياسية - وكالات :


أعلنت هيئة المعابر والحدود، اليوم الأحد، إغلاق سلطات العدو الإسرائيلي معبري رفح وكرم أبو سالم أمام حركة المسافرين ودخول البضائع، بذريعة ما تسميه سلطات العدو "الأعياد اليهودية".

وأوضحت الهيئة ، أن الإغلاق يأتي بالتزامن مع رأس السنة العبرية، ما يعرقل حركة المسافرين ويوقف دخول البضائع والمواد الأساسية والمساعدات إلى قطاع غزة، في وقت يواجه فيه القطاع أزمة إنسانية خانقة ونقصًا حادًا في الاحتياجات الأساسية، وفق وكالة "شهاب" الفلسطينية.

ويُعد معبر كرم أبو سالم المنفذ الرئيسي لإدخال البضائع إلى قطاع غزة، فيما يمثل معبر رفح بوابة أساسية لحركة المسافرين، ما يجعل إغلاق المعبرين ينعكس بصورة مباشرة على حركة الإمدادات الإنسانية والطبية والغذائية وعلى تنقل المرضى والجرحى والحالات الإنسانية.

ويأتي الإغلاق مع بدء مايسمى "موسم الأعياد اليهودية" في سبتمبر، وهي فترة تشهد عادة تشديدًا في إجراءات العدو و إغلاقات واسعة للمعابر والحواجز في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ولا يقتصر "موسم الأعياد" على رأس السنة العبرية، إذ تمتد سلسلة الأعياد والمناسبات اليهودية الرئيسية خلال سبتمبر وأكتوبر، وتشمل رأس السنة العبرية، ويوم الغفران، وعيد العرش، ثم شميني عتسيرت وفرحة التوراة.

وتحول هذه المناسبات، وفق ما وثقته تقارير فلسطينية، سبتمبر الجاري إلى موسم ممتد من الإغلاقات والإجراءات المشددة في الأراضي الفلسطينية، بالتزامن مع تصاعد القيود المفروضة على الفلسطينيين.

ويأتي إغلاق المعبرين في وقت تزداد فيه حاجة سكان قطاع غزة إلى المساعدات والمواد الأساسية، ما يثير مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية نتيجة تعطيل حركة الإمدادات والمسافرين.