"الأركان العامة الإيرانية": تهديدات ترامب المتكررة ليست سوى أداة للدعاية الداخلية
السياسية - وكالات:
أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر "خاتم الأنبياء" ، أن التصريحات العدائية والتهديدات المتكررة التي يطلقها الرئيس الأمريكي ضد إيران، قبل أن تستند إلى حقائق ميدانية، ليست سوى أداة للدعاية الداخلية ، وذلك ردًا على تبجحات ترامب.
ووفق وكالة أنباء "فارس" ، أصدرت هيئة الأركان العامة ومقر "خاتم الأنبياء" بيانًا ، مساء الثلاثاء ، ردًا على خطاب ترامب في الجمعية العامة للامم المتحدة ، جاء فيه: إن التصريحات العدائية والتهديدات المتكررة التي يطلقها الرئيس الأمريكي ضد إيران، والتي يستغل فيها منصة الأمم المتحدة لتبرير العدوان وانعدام الأمن والنهب في العالم، قبل أن تستند إلى حقائق ميدانية، ليست سوى أداة للدعاية الداخلية.
وأضاف البيان: تشير هذه التصريحات إلى المأزق الاستراتيجي الذي وصلت إليه أميركا في عدوانها على الشعب الإيراني.
وتابع: إن تكرار الادعاءات والتهديدات التي لا أساس لها، في ظل استنزاف الجيش الأمريكي، ليس دليلاً على القوة، بل هو دليل على يأسهم الاستراتيجي.
وأردف بيان هيئة الأركان: "لطالما شكلت إيران الإسلامية ركيزة للأمن في المنطقة، لا سيما فيما يتعلق بالتجارة الحرة والدولية؛ بينما تُعدّ أميركا، بوجودها غير الشرعي وغير القانوني والعدواني في منطقة غرب آسيا، مصدراً للتهديد وانعدام الأمن وعدم الاستقرار، وقد لجأت إلى الاقتصاد العالمي كرهينة للتعويض عن إخفاقاتها المتتالية في عملياتها العدوانية ضد إيران والقرصنة البحرية".
وأضاف: إن خطاب الرئيس الأمريكي لا يُغيّر شيئا في حسابات القوة، ولن يُعوّض أبداً عن تراجع مكانة أميركا في النظام العالمي الجديد، وعن الهزائم المُذلّة التي مُنيت بها في الحرب ضد إيران وجبهة المقاومة.
وأكد البيان أن "رد القوات المسلحة الإيرانية الكفؤة والقوية، التي استفادت من تجارب الدفاع المقدس على مدى ثماني سنوات (1980-1988) والحربين المفروضتين الثانية والثالثة، على سخافات وتهديدات قاتل إمام الأمة الشهيد، وأطفال مدرسة "شجرة طيبة" الأبرياء والمظلومين في ميناب ولامرد، وغيرهم من شهداء الوطن العظام، هو الاستعداد التام لتوجيه ضربات أشدّ وأقسى وأكثر حسماً للمعتدين وقادة أميركا والكيان الصهيوني".
وختم البيان قائلا : بإذن الله، سينقل رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسالة الشعب الشجاع والقوات المسلحة الباسلة، واقتدار إيران القوية التي لا تُقهر، إلى مسامع العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

