السياسية - وكالات :


اعتبر التجمع الإعلامي الديمقراطي التابع للجبهة الديظقراطية لتحرير فلسطين ، اليوم الأحد ، اعتقال قوات العدو الإسرائيلي الصحفي سامي الشامي من بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس، والصحفية رجاء معروف جبر من بلدة عرابة جنوب غرب جنين، وما رافق ذلك من اقتحام منزل جبر والعبث بمحتوياته ، محاولة يائسة لطمس الحقيقة وإخماد صوت الحرية.

وأكد التجمع في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن استمرار اعتقال الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين والتضييق عليهم هو استهداف مبرمج لحرية العمل الصحفي ومحاولة لإسكات الصوت الفلسطيني ومنع توثيق انتهاكات العدو، وأن هذه الاعتقالات قضية مستمرة تستوجب التوثيق والمتابعة والمساءلة، ولا يجوز التعامل معها باعتبارها حوادث منفصلة.

وأشار التجمع ، إلى أن المعطيات المتداولة تشير إلى تعرض أكثر من 250 صحفيا وصحفية للاعتقال أو الاحتجاز منذ بدء الحرب، واستمرار اعتقال نحو 38 صحفيا وصحفية، بينهم 6 صحفيات و9 صحفيين من قطاع غزة، فيما يخضع 20 صحفيا للاعتقال الإداري. وتعكس هذه الأرقام حجم الاستهداف الذي يواجهه الصحفيون الفلسطينيون أثناء أداء رسالتهم المهنية.

وعبر التجمع عن بالغ قلقه إزاء استمرار الغموض بشأن مصير الصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، اللذين فقد أثرهما منذ 7 أكتوبر 2023، مطالباً بالكشف الفوري عن مصيرهما.

كما أدان استشهاد الصحفيين مروان فتحي حرز الله وإيهاب محمد عبد القادر دياب داخل سجون العدو، وطالب بتحقيق دولي مستقل في ظروف استشهادهما ومحاسبة المسؤولين.

ودعا التجمع الإعلامي الديمقراطي ، المؤسسات الصحفية والحقوقية الدولية، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، إلى تحرك عاجل وفاعل لمتابعة أوضاع الصحفيين المعتقلين، والضغط من أجل الإفراج عنهم، والكشف عن مصير المفقودين، وضمان حماية الصحفيين وحقهم في ممارسة عملهم المهني بحرية.

وأكد التجمع ، أن حماية الصحفيين مسؤولية دولية لا تحتمل التأجيل، وأن الاكتفاء ببيانات الإدانة دون إجراءات عملية يكرس الإفلات من العقاب.

كما جدد التجمع ، مساندته للصحفيين والصحفيات المعتقلين وعائلاتهم، مؤكدا على مواصلة الدفاع عن حرية الصحافة وحق الشعب الفلسطيني في إيصال صوته وكشف ما يتعرض له من انتهاكات.