السياسية - وكالات:

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، دعم بلاده جهود مكافحة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، معلنًا رغبة فرنسا في تعزيز دعمها للباحثين والعاملين الصحيين والإنسانيين بهدف القضاء على الوباء.

وقال الوزير الفرنسي، في تدوينة مساء الأحد على منصة "إكس" رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إنه زار مدينة بونيا شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي وصفها بأنها بؤرة التفشي الأخير لإيبولا، مشيرًا إلى تسجيل نحو ثمانية آلاف إصابة مؤكدة وأربعة آلاف وفاة، ربعهم من الأطفال.

وأوضح أن بونيا تضم أيضًا مقر قيادة جهود الاستجابة للوباء منذ مايو الماضي، مشيرًا إلى أن احتواء التفشي حتى الآن حال دون انتقاله إلى المراكز الحضرية الكبرى في إفريقيا أو أقاليم ما وراء البحار الفرنسية أو أوروبا.

وأضاف أن فرنسا تحركت منذ اليوم الأول لدعم الباحثين والعاملين الصحيين والإنسانيين في مواجهة الوباء، مؤكدًا أن الفيروسات، ومنها إيبولا، لا تعرف الحدود، وأن القضاء عليها يتطلب التصدي لها من جذورها.

وأعرب عن اعتزازه بمشاركة باحثين وعاملين إنسانيين فرنسيين في الخطوط الأمامية لمواجهة الوباء، وإنقاذ الأرواح والحد من انتشاره، مشيدًا بخبراتهم المعترف بها عالميًا.