السياسية - وكالات:

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، إن اقتحام قوات العدو الصهيوني حرم جامعة بيرزيت فجر اليوم، برفقة جرافة عسكرية هدمت صرح «شهداء الحركة الطلابية في الجامعة»، يأتي في سياق الحرب المعلنة على الوجود والهوية والذاكرة الفلسطينية.

وأوضحت الجبهة في بيان اطلعت عليه وكالة الانباء اليمنية (سبأ،) أن الصرح يخلّد شهداء الحركة الطلابية الذين ارتقوا على مدار سنوات خلال مواجهتهم العدو وسياساته بحق الشعب الفلسطيني وطلبته، معتبرة أن استهدافه يأتي ضمن استهداف الحركة الطلابية والتعليم، ولا سيما التعليم الجامعي الذي طالما تميزت به جامعة بيرزيت.

وأضافت الجبهة أن ما تتعرض له الجامعات الفلسطينية من مداهمات واعتقالات متواصلة طالت المئات من طلابها وطالباتها، يشكل انتهاكاً لحرمة التعليم المترافق مع العدوان الوحشي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في مدنه وقراه ومخيماته على أيدي جيش العدو وقطعان المستوطنين، وفي ظل مواصلة حرب الإبادة في قطاع غزة والتطهير العرقي والتهجير في قطاع غزة.

وأكدت الجبهة أن هذه المداهمات واعتقالات تتطلب مواجهه من خلال اعتماد خطة واستراتيجية وطنية مجمع عليها فلسطينياً، خطة قائمة على تأطير مقاومة الشعب الوطنية في وجه مخطط الضم الذي يستهدف القضاء على المشروع الوطني.

كما أكدت على أن الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت وبقية الجامعات الفلسطينية، لن يثنيها قمع ووحشية العدو ولا اقتحام الجامعات واعتقال الطلبة، عن مواصلة الإضطلاع بدورها المبادر والنشط في مواجهة العدو الذي طالما تميزت به.

ودعت الجبهة كافة الهيئات الأممية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو والمؤسسات الحقوقية واتحادات الجامعات الإقليمية والدولية، للضغط على العدو لوقف انتهاكاتها وجرائمها بحق الشعب الفلسطيني وبحق حرمة التعليم التي تكفلها كل المواثيق الدولية.