الأمم المتحدة: الفلسطينيون في غزة لا ينعمون بالأمان رغم اتفاق وقف إطلاق النار
السياسية - وكالات:
أكد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، أن الفلسطينيين في قطاع غزة لا ينعمون بالأمان بسبب استمرار الهجمات "الإسرائيلية" رغم وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في رد مكتوب على سؤال لوكالة الأناضول، اليوم الجمعة، بشأن ما إذا كان من الممكن وصف الوضع في غزة بأنه وقف لإطلاق النار، في ظل استشهاد أكثر من 1500 فلسطيني جراء هجمات شنها جيش الكيان الإسرائيلي منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في أكتوبر العام الماضي.
وأوضح الخيطان أن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لا يتولى مراقبة مدى التزام الأطراف باتفاق وقف إطلاق النار، وأن تركيزه ينصب على رصد انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات المرتبطة بها.
وقال: "سواء أكان هناك وقف لإطلاق النار أم لا، فإن حقوق الإنسان حقيقة ثابتة، واحترامها واجب على جميع الأطراف".
وأضاف أن المفوضية أكدت مرارا أن الفلسطينيين في مختلف أنحاء قطاع غزة لا ينعمون بالأمان.
وأشار إلى أن المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، صرّح في أبريل الماضي، بعد ستة أشهر من إعلان وقف إطلاق النار، بأن استمرار عمليات القتل دون توقف يعكس لامبالاة متواصلة بحياة الفلسطينيين، وهو ما تغذيه بيئة واسعة النطاق من الإفلات من العقاب.
وأفاد بأن تورك أكد حينها عدم وجود أي خارطة طريق لضمان بقاء الفلسطينيين على قيد الحياة، مؤكداً أنه من الصعب التوفيق بين هذا الوضع وبين مفهوم وقف إطلاق النار.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 74,396 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 175,449 آخرين، حتى أمس الخميس، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وأمس الخميس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، بلغ 1,505، وإجمالي الإصابات 5,332، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.

