السياسية - وكالات:

صعًدت قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون الصهاينة اليوم السبت من اعتداءاتهم بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة، عبر حملات الاقتحام والمداهمة والاعتقال، والانتهاكات، ونصب الحواجز وقطع الطرقات، الى جانب الاعتداء على المزارعين، وإطلاق النار المباشر على المدنيين ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى اراضيهم لقطف ثمار الزيتون بالتزامن مع موسم القطاف.

وفي التفاصيل، جرفت قوات العدو الاسرائيلي أراضي زراعية فلسطينية في قرية كفر مالك شرق رام الله بالضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية فلسطينية، وفق ما نقلته وكالة "وفا" الفلسطينية بأن قوات العدو شرعت منذ ساعات بتجريف أراضٍ واسعة في محيط عين سامية، واقتلعت عشرات أشجار الزيتون المثمرة.

يذكر أن قوات العدو الإسرائيلي اقتلعت قبل أيام مئات أشجار الزيتون، وجرفت أراضي زراعية في المنطقة الجنوبية من كفر مالك، بمحاذاة الشارع الالتفافي.

يُشار إلى أن سلطات العدو الإسرائيلي أصدرت قبل عشرة أيام قرارا عسكريا بتجريف عشرات الدونمات واقتلاع مئات الأشجار في المنطقة، وكانت قد جرفت قبل عدة أشهر في المنطقة ذاتها (56) دونما تضم مئات الأشجار.

وفي جنين،اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي مواطنا فلسطينيا من بلدة جبع في جنين بالضفة الغربية أثناء قطفه ثمار الزيتون.

وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات العدو اعتقلت المواطن عمر قاسم فشافشة من بلدة جبع، أثناء قطفه ثمار الزيتون قرب البؤرة الاستيطانية الجديدة المقامة بين بلدتي جبع وصانور.

وتأتي عملية الاعتقال في المنطقة التي شرع فيها مستوطنون، قبل أيام، بأعمال تجريف في موقع معسكر صانور الذي أخلاه جيش العدو الإسرائيلي عام 2005، في خطوة تثير مخاوف المواطنين على أراضيهم الزراعية وموسم قطف الزيتون.

وفي بيت لحم، نصبت قوات العدو الإسرائيلي حاجزا عسكريا في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم بالضفة الغربية.

وأفاد مصدر أمني فلسطيني، بأن قوات العدو اقتحمت منطقة خلايل اللوز وتمركزت في محيط بير الماء ونصبت حاجزا عسكريا في المكان، وفتشت مركبات المواطنين ودققت في هوياتهم.

وفي سلفيت،أغلقت قوات العدو الإسرائيلي المدخل الشمالي لمدينة سلفيت بالضفة الغربية.

وفي سياق متصل، أجبرت قوات العدو الإسرائيلي المزارعين الفلسطينيين على ترك أراضيهم في منطقة الشلال شرق المدينة، على طريق المطوي، ومنعتهم من البقاء في أراضيهم الزراعية ،بحسب وكالة "وفا".

وفي الخليل، نصبت قوات العدو الإسرائيلي بوابة حديدية في قرية المجد، وداهمت منزلا في يطا.

وقالت مصادر محلية فلسطينية، إن قوات العدو الإسرائيلي نصبت بوابة في منطقة أبو خرزة في أراضي قرية المجد غرب بلدة دورا.

في السياق، داهمت قوات العدو الإسرائيلي منزل المواطن علي عيسى زين، بمنطقة خلة صالح في بلدة يطا جنوب الخليل.

وفي سياق اعتداءات المستوطنين الصهاينة، أصيب مسنان فلسطينيان برضوض وجروح، إثر اعتداء مستوطنين عليهما بالضرب، في بلدة دير دبوان شرق رام الله، خلال قطفهما ثمار الزيتون في أحد جبال البلدة.

وذكرت مصادر محلية فلسطينية وفق ما نقلته وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء، أن مستوطنين اعتدوا بالضرب على مسن ومسنة من قرية دورا القرع شمال رام الله، خلال قطفهما الزيتون في أرض يملكانها بقرية دير دبوان.

وبينت المصادر أن مركبة إسعاف تمكنت من نقل المصابيْن إلى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج.

وفي السياق ذاته، أصيب شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في بلدة عقربا جنوب نابلس بالضفة الغربية.

وافادت مصادر طبية فلسطنية، بأن طواقم الإسعاف نقلت إصابة لشاب، رصاص حي في القدم، عقب استهدافه من قبل مستوطنين شرق بلدة عقربا، خلال قطفه ثمار الزيتون، وجرى نقله للمستشفى.

وفي سياق متصل، اعتدى مستوطنون على طواقم بلدية بيت أمر شمال الخليل بالضفة الغربية.

وقال الناشط الاعلامي محمد عوض، إن المستوطنين اعتدوا على العاملين في قسم الكهرباء أثناء عملهم في منطقة وادي الشيخ في البلدة، ومنعوهم من وصل الكهرباء لأحد المنازل فيها.

وفي السياق ايضا ،هاجم مستوطنون مزارعين فلسطينيين في منطقة الواد بين بلدات جماعين ومردا وياسوف شمال سلفيت بالضفة الغربية، بحماية قوات العدو الإسرائيلي، وسرقوا جراراين زراعيين من أحد المزارعين، ومعدات لقطف ثمار الزيتون.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات العدو الإسرائيلي انتشرت في المنطقة وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، كما أطلق حارس المستوطنة الرصاص الحي ما أدى إلى اندلاع النيران في المنطقة، فيما أجبر المستوطنون المزارعين الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم بقوة السلاح، واعتدوا على أحدهم بالضرب.

يشار إلى أن المستوطنين أقاموا بؤرة جديدة في المنطقة تشكل نقطة لملاحقة قاطفي الزيتون والاعتداء عليهم وسرقة ثمارهم.

أما في القدس المحتلة، أقدم المستوطن المتطرف إلياهو ليبمان، المرشح عن حزب "نوعام" لانتخابات الكنيست، برفقة آخرين، على وضع ملصقات تحمل اسم "شارع أبطال الحرب"، على لافتة شارع صلاح الدين في مدينة القدس.

وذكرت محافظة القدس، في بيان لها، أن الخطوة تأتي في محاولة لتغيير اسم الشارع، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ 839 لتحرير المدينة على يد صلاح الدين الأيوبي.

وأظهرت الملصقات محاولة لطمس الاسم التاريخي للشارع، في خطوة تعكس سياسة ممنهجة تستهدف الوجود العربي والإسلامي في مدينة القدس المحتلة.

ويتزامن ذلك مع ما تشهده المدينة المقدسة من انتهاكات متواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية والمنازل العربية، في ظل مشاريع متكررة لتهويد الشوارع والأحياء وتغيير معالمها.

يشار الى ان هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية رصدت، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي ومستوطنيه ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال سبتمبر الماضي.

وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 647 اعتداء، أدت إلى استشهاد 3 فلسطينيين، وألحقت أضرارًا مباشرة بـ 88 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، من بينها 9,334 شجرة زيتون.

وتشير معطيات الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 5561 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع العام 2026، وحتى نهاية سبتمبر الماضي.