السياسية - وكالات:

صعّدت قوات العدو الإسرائيلي المستوطنون الصهاينة اليوم الأربعاء، عدوانهم في الضفة والقدس المحتلة عبر حملات الاقتحام والمداهمة والاعتقالات الواسعة، وتشديد الإجراءات ،و تخريب الممتلكات، والتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين، وحصار المنازل وهدمها، والإخطارات بالهدم، الى جانب اعتداءات المستوطنين الصهاينة على المواطنين وممتلكاتهم بالتزامن مع موسم قطاف الزيتون.

وفي التفاصيل، منعت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، المواطنين الفلسطينيين في بلدة دير جرير، شرق رام الله وسط الضفة الغربية، من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون في منطقة "الحرايق".

وأفادت مصادر محلية فلسطينية وفق ما نقلته وكالة "وفا" الفلسطينية بأن قوات العدو، منعت المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم في منطقة "الحرايق" بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة، فيما انتشرت قوات العدو عند تجمع قاطفي الزيتون في البلدة.

وفي السياق،أخطرت قوات العدو الإسرائيلي، بهدم منزل فلسطيني في قرية أم صفا، شمال غرب رام الله.

وأفاد رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح، لـ "وفا"، بأن قوات العدو أخطرت المواطن محمد العبيات بهدم منزله الواقع في المنطقة الشرقية من القرية، مشيرا إلى أن العدو الإسرائيلي والمستوطنين يحاصرون المنزل منذ مدة، وأغلقوا الطريق المؤدي إليه ببوابة حديدية.

وأضاف أن سلطات العدو الإسرائيلي أمهلت المواطن حتى 11 نوفمبر المقبل لتنفيذ قرار الهدم، علما أن المنزل مبني منذ عام 1954.

وتتعرض قرية أم صفا لاعتداءات متواصلة من قبل قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنين، في إطار التضييق على المواطنين الفلسطينيين وتهديد وجودهم في منازلهم وأراضيهم.

وفجر اليوم الأربعاء، شنت قوات العدو الإسرائيلي، حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين الفلسطينيين بالضفة الغربية، طالت نحو 37 فلسطينيا بينهم عدد من الأسرى المحررين في عدة بلدات.

وفي الخليل، فتشت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلا فلسطينيا وعبثت بمحتوياته ودمرتها في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.

وذكرت وكالة "وفا"، أن قوات العدو اقتحمت، بعدد من الآليات العسكرية، عدة أحياء من مدينة الخليل، وداهمت منزل المواطن أشرف النتشة في منطقة عيصى، وفتشته ودمرت محتوياته بشكل متعمد، قبل أن تنسحب من المكان، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وفي بيت لحم،اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، مدرستين في بلدة تقوع جنوبي شرق مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، وداهمت الصفوف المدرسية خلال الحصة الدراسية الأولى.

وأفادت مصادر محلية، وفق ما نقلته وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء، بأن قوات العدو اقتحمت مدرسة الخنساء الإعدادية للبنين ومدرسة الجرمق الإعدادية للإناث، في منطقة خربة الدير وسط بلدة تقوع، ما أثار حالة من الهلع والخوف بين الطلبة.

وهدد جيش العدو الإسرائيلي، الطلبة والهيئة التدريسية باتخاذ "إجراءات عقابية" بحقهم، إلى جانب التهديد بإغلاق المدرستين، بينما استولى جنود العدو على أعلام فلسطينية قبل الانسحاب من المكان.

يشار الى أن قطاع التعليم في فلسطين يتعرض لانتهاكات مستمرة وممنهجة من قبل قوات العدو الإسرائيلي، شملت قصف وتدمير المدارس والجامعات، واستهداف الطلبة والمعلمين بالقتل والجرح والاعتقال، بالإضافة إلى الأزمات المالية واحتجاز أموال المقاصة التي عطلت العملية التعليمية.

وفي الضفة الغربية، تقتحم قوات العدو الإسرائيلي المدارس، تزامنًا مع تخريب عشرات المدارس والجامعات، وفرض قيود على التنقل، وإزالة بعض المدارس من السجل، إلى جانب تأجيل أو تعطيل العام الدراسي بسبب الأزمات المالية.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مدينة بيت لحم ومخيم عايدة شمالا.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية ، بأن قوات العدو اقتحمت مدينة بيت لحم وتمركزت في منطقة الكركفة وداهمت منزل المواطن إلياس فريج، وفتشت هاتف نجله ميشيل وهو رئيس مجلس اتحاد الطلبة في بيت لحم.

وفي مخيم عايدة داهم العدو الإسرائيلي منزل المواطن محمد وحيد عبد الله قنديل دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وفي القدس المحتلة، شرعت قوات العدو الإسرائيلي اليوم الأربعاء، بهدم مبان في محيط مخيم قلنديا شمال القدس.

وأفادت محافظة القدس، ان آليات العدو الإسرائيلي نفذت عمليات هدم لمبانٍ في منطقة الواد القريبة من منطقة الكسارة المحاذية لمخيم قلنديا.

كما حطمت قوات العدو الإسرائيلي مركبة واعتدت بالضرب على أصحاب المنازل في المنطقة.

وفي سياق اعتداءات المستوطنين الصهاينة،أضرم مستوطنون فجر اليوم الأربعاء، النيران في أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة برقة شمال غرب نابلس بالضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين هاجموا أراضي المواطنين في برقة ، وأضرموا النيران فيها، ما أدى إلى احتراق جزء منها.

وفي السياق ذاته،اعتدى، مستوطنون الليلة الماضية، على مجموعة من المواطنين الفلسطينيين واحتجزوهم في منطقة الظهور في بلدة دير استيا، شمال غرب سلفيت بالضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين من البؤرة الاستيطانية في المنطقة اعترضوا طريق المواطنين واعتدوا عليهم، واحتجزوا عددا منهم، عرف منهم: نائل ريان، وعزام ذياب، وأحمد خلف، وداود زيادة، ثم تم اخلاء سبيلهم لاحقاً.

وفي سياق متصل،أُصيب مواطنان فلسطينيان، جراء هجوم نفذه مستوطنون مسلحون على قرية أم نيزل في مسافر يطا جنوبي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، تخلله الاعتداء على الأهالي ورشق منازل ومنشآت سكنية ورعوية بالحجارة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في تصريح نقلته وكالة "سند" الفلسطينية صباح اليوم الأربعاء، بأن طواقم الإسعاف قدمت الإسعافات الأولية للمصابين في المكان.

وتأتي الحادثة غداة توثيق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 13 اعتداءً نفذتها قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون، أمس الثلاثاء، في محافظات رام الله والبيرة ونابلس وسلفيت وجنين وطوباس والأغوار الشمالية.

وشملت الاعتداءات مهاجمة مزارعين ومنعهم من قطف الزيتون، وسرقة محاصيل ومعدات زراعية، وتقطيع أشجار، وإغلاق طرق ومداخل، إلى جانب حراثة أراضٍ زراعية في سهل المسعودية شمال غرب نابلس.

ووفق الهيئة، بلغ إجمالي الاعتداءات التي ارتكبتها قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 11,074 اعتداءً، كان للمستوطنين نصيب مباشر في 3,488 اعتداءً منه.