إعلام: الأمم المتحدة تدخل على الخط بعد نشر رسالة جديدة من ابنة حاكم دبي تدعي بها احتجازها
السياسية- وكالات:
دخلت الأمم المتحدة على الخط، بعد نشر فيديو جديد للأميرة لطيفة، ابنة حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، اتهمت فيه والدها باحتجازها منذ منعها من الفرار في عام 2018.
ونقلت قناة “بي بي سي”، عن متحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ترجيحه، في معرض تعليقه على الموضوع، أن “المفوضية ستثير مسألة الأميرة لطيفة مع الإمارات”، مؤكدا أن “الفريق العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي التابع للمفوضية قد يفتح تحقيقا بعد تحليل الفيديو الأخير للأميرة لطيفة”.
Tonight @BBCPanorama reveals exclusive secret recordings from Princess Latifa of Dubai who is being held against her will by her father, the ruler Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum
The Missing Princess | 8.30pm | @BBCOne #MissingPrincesshttps://t.co/aBILuvZVhX
— BBC News Press Team (@BBCNewsPR) February 16, 2021
وأعرب وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، في وقت سابق، عن قلق بلاده من تقارير اختطاف الأميرة لطيفة، ابنة حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم.
وقال راب، في تصريحات مع شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، إن “الحكومة البريطانية قلقة من مقاطع الفيديو للأميرة لطيفة وتريد أن ترى دليلا على أنها على قيد الحياة وبصحة جيدة”. وأكد أنه “يمكنك مشاهدة اللقطات فقط، ونرى أن هناك صورا مؤلمة للغاية، وهو أمر صعب للغاية”، وإن بريطانيا منزعجة منه وإن الأمم المتحدة ستتابع الأمر
وكانت منظمة العفو الدولية، قد أصدرت بيانا في سبتمبر/ أيلول الماضي زعمت فيه أن الشيخة لطيفة محتجزة في مكان غير معلوم، بعد القبض عليها أثناء محاولتها الهروب من الإمارات للمرة الثانية.
كما صرحت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، في مايو/ أيار الماضي، أن السلطات الإماراتية عليها الكشف فورا عن مكان الشيخة لطيفة بن محمد آل مكتوم، ابنة حاكم دبي، وأن توضح وضعها القانوني، مشيرة إلى أن عدم الكشف عن مكانها ومصيرها يعتبر “إخفاء قسريا” بالنظر إلى الأدلة التي تشير إلى أن آخر مرة شوهدت فيها كانت السلطات الإماراتية تحتجزها.
وتعود آخر محاولة للشيخة لطيفة للهروب من البلاد إلى مارس/أذار من عام 2018 على متن يخت قرب سواحل الهند قبل أن تقتادها قوة مداهمة هندية وإماراتية إلى دبي، وفقا لما ذكره شخصان ساعداها في عملية الهروب، والتي فشلت للمرة الثانية، فقد حاولت الشيخة لطيفة في المرة الأولى الهروب من الإمارات عام 2002 عندما كانت مراهقة عن طريق سلطنة عمان، وباءت بالفشل ايضا.
المصدر: سبوتنيك

